تنظم أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي برئاسة البروفيسور سعاد بسناسي أسبوع اللغة العربية من: 12-18 ديسمبر 2023، الذي سيتوج بمؤتمر دولي حول: ” اللغة العربية…تحديات وآفاق في عالم متغير” يوم: 18ديسمبر 2023، وذلك احتفاء باليوم العالمي للغة العربية، تحت شعار: (بلسان مبين) عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد غوغل ميت.
وسيكون الأسبوع بالتنسيق مع المجلس الأعلى للغة العربية وضيف الشرف البروفيسور صالح بلعيد رئيس المجلس، وكذا مخابر بحث وجامعات من داخل الجزائر وخارجها ذات الاهتمام باللغة العربية منها: مخبر الموروث العلمي والثقافي، جامعة أمين العقال الحاج موسى آق أخاموك، تمنراست/الجزائر بإدارة البروفيسور رمضان حينوني ومخبر المعالجة الآلية للغة العربية جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان/ الجزائر بإدارة البروفيسور سليمة دالي ومساهمة أ. العلوطي هواري عبد الرحمن، مدير مؤسسة الإمام الهواري/ الجزائر. وكءلك أ.د صباح علي السليمان، المجمع الأكاديمي العالمي/ العراق، والدكتورة ندى مرعشلي، رئيس قسم اللغة العربية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الجامعة اللبنانية/لبنان. والدكتور إسماعيل أحمد الشرقاوي، رئيس ومؤسس جامعة باشن العالمية/ أمريكا.
والبروفيسور سالمة صالح العمامي، رئيس المنظمة الليبية الدولية لعلوم اللغة العربية/ ليبيا وسيكون المؤتمر بإشراف ورئاسة البروفيسور سعاد بسناسي، جامعة وهران 01، رئيس أكاديميّة الوهراني للدراسات العلميّة والتفاعل الثقافي/ الجزائر.
وتتولى رئاسة اللجنة المنسقة البروفيسور وسام علي الخالدي، جامعة الكوفة/ العراق/ عضو بالأكاديمية مع الدكتورة خديجة مرات، جامعة سطيف2، الجزائر/ عضو بالأكاديمية.
وتشير رئيسة المؤتمر البروفيسور سعاد بسناسي إلى أن اللغة العربية تحتل مكانة راقية بين نظيراتها في اللغات من حيث العراقة والاستعمال والانتشار، فهي ضاربة بعروقها في جذور التاريخ، أصلها ثابت وجذعها في السماء، سؤددا ورفعة ومواكبة لكل تطور حاصل من حولها في العالم. استجابت بكل سلاسة للحوسبة، وصارت تضاهي مثيلاتها، ودخلت عالم الرقمنة بكل جدارة عن طريق معالجة معجمها اللّغوي والمفردات والمصطلحي آليا.
فضلا عن اهتمامها بحوسبة مستوياتها: المستوى الصوتي والصرفي الإفرادي والتركيبي وماله صلة بالأساليب البلاغية والدلالة المرتبطة بجميع المستويات، مما يسَرّ الدور المحورّي الذي تؤديه في الحفاظ على الهويّة العربية؛ من خلال نشر عادات العربي وتقاليده، وتمثيله في المحافل الدولية.
كما تشير الأستاذة إلى أن فكرة هذا المؤتمر الموسوم” اللغة العربية …تحديات وآفاق في عالم متغير” لتعالج إشكالية جوهرية يحملها التساؤل الآتي: ما مدى تجاوب اللغة العربية مع الرقمنة؟ وما هو موقعها في عالم الذكاء الاصطناعي؟ وهل تجاوب الدرس اللغوي مع متطلبات النهضة التكنلوجية؟ وما هي مخرجات ذلك كله؟.
ومن أهداف المؤتمر:
1. تسليط الضوء على التحديات التي تواجه اللغة العربية في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتطورة،
2. مناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على استخدام اللغة العربية، وتغير نمط التواصل.
3. تبادل التجارب والأفكار بين الباحثين والخبراء في مجال اللغة العربية، وتقديم حلول مبتكرة لتعزيز استعمالها وتعميمه،
4. تشجيع البحث العلمي في اللغة العربية وتبادل النتائج والاكتشافات،
5. توجيه الاهتمام نحو مخاطر ضياع التراث اللغوي والثقافي للعربية، والعمل على الحفاظ على هذا التراث الماجد،
6. تعزيز التفاعل والتواصل بين اللغة العربية ولغات أخرى، وبين الثقافات المختلفة،
7. تحفيز المشاركين على تطوير استراتيجيات تعزيز استخدام اللغة العربية وتطويرها،
محاور المؤتمر:
1. النص القرآني والرقمنة، 2. نموُّ اللغة العربية في العصر الرقمي: تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات الهائلة، 3. تحديات اللغة العربية: وكيفية دخولها في مناهج التعليم والتعلم، 4. اللغة العربية والإعلام: كيف يمكن لجميع وسائل الإعلام أن تيسِّر اللغة العربية المرقمنة؛ للتأثير على المتلقي؟، 5. الترجمة وتعدد اللغات: الترجمة من اللغة العربيّة وإليها، تحديات الترجمة، الترجمة الآلية واللغة العربية، 6. السياسة اللغوية والحفاظ على اللغة: استراتيجيات المحافظة على السياسات اللغوية الرامية إلى تنمية اللغة وتسهيل تعلُّمها وتسريع انتشارها، 7. مواكبة التغييرات الاجتماعية والتحولات الثقافية: تأثيرها على استخدام اللغة العربية، 8. اللغة العربية والتعدد الثقافي: التحديات والفرص للتفاهم الثقافي، 9. السيناريوهات المستقبلية للغة العربية: رؤية استشرافية، 10. علاقة اللغة العربية بمختلف العلوم، 11. اللغة العربية في مجال تنمية المشاريع وتطوير الاقتصاد: التحديات والتطورات، 12. اللغة العربية والأدب: تأثير الأدب والثقافة على نماء اللغة والمجتمع، 13. اللغة العربية واستخدامات الوسائل السمعية البصرية في العملية التعليمية، 14. اللغة العربية وتبادل المعارف والعلوم المختلفة بين الأمم والشعوب، 15. اللغة العربية وتنمية الحوار بين المجتمعات العربية وغير العربية، 16. دور اللغة العربية في تجسير الفجوة بين الحضارات والثقافات العالمية، 17. جهود غير الناطقين بالعربية ودورهم في تطوير تعلم اللغة العربية وانتشارها،
وتشير الأستاذة سعاد بسناسي إلى أنه تم تلقي العديد من الملخصات للمشاركة بمحاضرات في أسبوع اللغة العربية من داخل الوطن وخارجه وكذلك للإسهام في اليوم الختامي المتمثل في المؤتمر الدولي.