شن فجر اليوم الخميس، طيران الاحتلال سلسلة غارات على مناطق سكنية ومنازل خلفت عشرات الشهداء غالبيتهم من الأطفال والنساء، في وقت شنت مدفعية الاحتلال عدة غارات شرق المحافظة الوسطى.
مع دخول عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، يومها السادس، حيث يواصل الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي قصف المناطق المأهولة في قطاع غزة، وكذلك تدمير المؤسسات المدنية ومشاريع البنى التحتية.
فيما ردت المقاومة بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه تل أبيب وعسقلان وبئر السبع وحيفا. و وصل عدد الشهداء منذ اليوم الأول للعدوان إلى أكثر من 1203 شهيدا، بالإضافة إلى 5763 جريحا حسب آخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية.
فيما تشير أرقام أوردتها الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 2540 وحدة سكنية دمرت، ونحو أزيد من 338 ألف مدني نزحوا من غزة أجبروا على الفرار من منازلهم نتيجة القصف الصهيوني العنيف للقطاع.
و إلى جانب ذلك ، استشهد عشرة مسعفون في قصف الإحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة المحاصر، بحسب ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، بينهم أربعة تعرضت سيارتهم لاستهداف مباشر، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
فيما حذرت منظمات طبية دولية من الوضع الصحي في غزة، داعية إلى فتح ممر إنساني لدعم الاستجابة الطبية.
كما انقطعت الكهرباء عن قطاع غزة بشكل كامل بعد توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل بسبب نفاد الوقود، وذلك في الوقت الذي يتواصل فيه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها فصائل المقاومة لليوم الخامس على التوالي.
بالمقابل ، ارتفع عدد القتلى الاسرائليين جراء عملية طوفان الاقصى التي نفذتها حماس الى 1300 شخص فيما اصيب 3300 اخرين من بينهم 28 في حالة حرجة و 350 في حالة خطيرة بحسب ما افادت به الاذاعة الصهيونية الرسمية “كان”.
في حين ، نشر جيش الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الخميس اسماء 31 جنديا اضافيا قتلوا منذ بدء معركة طوفان الاقصى مع المقاومة الفلسطينية ليتفع بذلك العدد المعلن للقتلى في صفوف الجيش الى 220 ضابط و جندي.