ما قل ودل

لا هجرة من الضفة و لا من غزة…هكذا تحّدى هنية آلة الدمار الصهيونية

شارك المقال

في اليوم الثامن للتصعيد غير المسبوق بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، بعد أن شنت حركة حماس هجوماً مباغتاً على مستوطنات إسرائيلية، السبت الماضي، صرح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، السبت، أن “عملية 7 أكتوبر زلزال كبير ضد إسرائيل”.

وقال هنية في خطاب بثه التلفزيون إن “إسرائيل تعمل على تهجير الشعب الفلسطيني من غزة”، مضيفاً: “سنُفشل خطط تهجير الفلسطينيين من غزة”.

كما أردف أنه “لا هجرة من غزة إلى مصر. ونقول لمصر إن قرارنا هو البقاء في غزة”.

فيما لفت إلى أن “أميركا توفر الغطاء لإسرائيل لتدمير غزة”.

في حين حذرت مصر، الدولة العربية الوحيدة التي لها حدود مشتركة مع غزة، والأردن، المتاخمة للضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، من إجبار الفلسطينيين على ترك أراضيهم.

وعكست تلك المخاوف العربية العميقة الجذور من أن الحرب الدائرة في الوقت الراهن بين إسرائيل وحماس في غزة قد تؤدي إلى موجة جديدة من النزوح الدائم من الأراضي التي يريد الفلسطينيون بناء دولتهم المستقبلية عليها.

بينما رأى عدد من المراقبين أن هذا الإنذار قد يكون مؤشراً لتوغل بري وشيك شمال القطاع، لاسيما أن كافة المعطيات العسكرية والتعزيزات التي دفع بها نحو حدود القطاع تشي بذلك.

يشار إلى أن إخلاء شمال غزة يعني نقل نحو نصف سكان القطاع البالغ عددهم قرابة 2.2 مليون إلى منطقة الجنوب المكتظة أساساً بالسكان، وسط حصار مطبق نفذ منذ الاثنين على غزة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram