يتعرض الفلسطينيون في مختلف بلدان العالم الغربي لهجمة شرسة لم يسبق لها مثيل,حيث يتم استثناءهم من كل المواعيد الثقافية و الإعلامية و ربما لاحقا الرياضية على طريقة معاملة الروس عندما اجتاحوا أوكرانيا.
حيث تفيد آخر الأخبار أن الدكتورة و كذا الصحفية و المؤلفة عدنية شبلي,قد تم تهميشها من خلال استثنائها من حفل أدبي كان مبرمجا على شرفها و كان من المفروض تكريمها بجائزة أدبية خلال مهرجان الكتاب بمدينة فرانكفورت الألمانية نظير اجتهادها الأدبي في اختصاص الرواية.
و بينما كانت ذات الكاتبة الفلسطينية و الأستاذة الجامعية تتأهب لاستلام هذا التتويج الفخري المزمع إقامته خلال العشرين من الشهر الجاري,حتى تم إعلامها بأن الحفل قد تم إلغاؤه بدون شرح الأسباب.
و يبدو أن هذا الخبر تزامن أيضا مع المنع الإعلامي الذي يتعرض له الفلسطينيون بغية إسكاتهم من أجل حجب الحقائق حول ما يجري في غزة المحاصرة,حيث تعرضت قناة الأقصى التي تبث على أمواج القمر الصناعي الفرنسي “أوتلسات” هي الأخرى لتلقي إعذارا بعدم البث,مثلما جاء في تقرير بثته ذات القناة.
و من خلال هذه التصرفات التي حتما سيعقبها تمييز في التمثيل الرياضي الفلسطيني مستقبلا,يعيش الشعب الفلسطيني حملة تحييد عالمية بات بطلها العالم الغربي الذي بات يأتمر بالأوامر الصهيونية.
و يتشابه ذات الواقع المرير للفلسطينيين بما يجري تماما للروس عقب حربهم الأخيرة أمام الأوكرانيين,أين تم استثناؤهم من كل الأحداث الثقافية و الرياضية و الإقتصادية,بينما تم التضييق عليهم حتى من الجانب الإعلامي,أين تم حجب كل وسائل إعلامهم بمختلف أنواعها,حتى وصل ببعض الجامعات الغربية على التغاضي عن المقررات الدراسية التي تحكي عن الأدب الروسي.