ما قل ودل

عدد الشهداء يرتفع إلى أزيد من 2800 شهيد بغزة السكان…تحذيرات من انتشار أوبئة بسبب مياه ملوثة

شارك المقال

واصلت القوات الإسرائيلية قصفها على غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء ، في ظل حربها على القطاع منذ 10 أيام، عقب عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية رداً على جرائم الاحتلال، وسط أزمة حادة في المياه.

وأعلنت السلطات الفلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة والضفة منذ 7 أكتوبر الجاري إلى 2836 شهيدا و11181 مصابا على الأقل.

في الموازاة، أعلنت وزارة الداخلية في غزة، أن القطاع يعاني من أزمة حادة جداً في توفير مياه الشرب. وأضافت: “الاحتلال لم يضخ أي لتر من مياه الشرب إلى أيّ من محافظات القطاع لليوم العاشر على التوالي، ما دفع المواطنين لشرب مياه غير صالحة”، محذرة من “أزمة صحية خطيرة تهدد حياة المواطنين”.

وحذرت وزارة الصحة من ظهور “أوبئة خطيرة” داخل القطاع، بسبب تداعيات الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023. وقال مسؤول الرعاية الأولية للصحة العامة في الوزارة في بيان: “نسبة تلوث المياه التي يستخدمها المواطنون في قطاع غزة عالية جدا، وقبل العدوان كانت معالجة المياه تتم قبل ضخها”.

وأضاف: “نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، يتم توزيع كميات مياه محددة من آبار عشوائية مياهها ملوثة”. وتابع: “استخدام المياه الملوثة للشرب على مدار أسبوع كامل، أدى إلى ظهور حالات إسهال لدى الأطفال في مراكز الإيواء، وهي أعلى من المعدل السنوي”.

كما حذر من “تبعات تراكم نفايات قطاع غزة والذي ينتج يوميا 2000 طن”. معربا عن مخاوفه من “ظهور أوبئة خطيرة، مثل الكوليرا وأمراض أخرى خلال الأيام المقبلة، نتيجة هذه النفايات، وعدم توفر مياه للنظافة الشخصية”.

وأشار إلى أنه “لليوم العاشر على التوالي، لم يتم تقديم اللقاحات إلا لعدد بسيط من الأطفال لا يتجاوز 5 في المئة، وهذا يعرضهم للإصابة بأمراض معدية، ويعرض حياتهم للخطر”.

في السياق ذاته، حذّر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط من تحول نقص المياه والكهرباء والوقود في قطاع غزة المحاصر إلى “كارثة حقيقية” خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس بشأن نقص الإمدادات الأساسية إن الأمر قد يحتمل “الأربع والعشرين ساعة المقبلة بعد ذلك ستكون هناك كارثة حقيقية. لا وقود وبالتالي لا كهرباء ولا مياه لعموم سكان غزة وبالأخص للمستشفيات والمؤسسات الصحية.

وتعاني مستشفيات قطاع غزة من أوضاع كارثية حيث يهرع الأطباء لمساعدة عدد متزايد من المرضى في المستشفيات المكتظة التي تعاني من نقص الأدوية والوقود بسبب الحصار، ومن بين هؤلاء المرضى أطفال أصيبوا في ضربات جوية.

ويقول الأطباء إن الحالات الأكثر خطورة هي التي تحتاج عمليات جراحية نظراً لعدم كفاية الموارد. ويتساءل المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عن سبل تعامل المستشفيات مع هذا الوضع.

وناشد الناس للتوجه إلى مستشفى الشفاء من أجل التبرع بالدم. وهذا المستشفى هو أكبر منشأة طبية عامة في القطاع، الذي يبلغ عدد المنشآت الطبية العامة فيه 13 منشأة.

المصدر: الوكالات

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram