أصبح كل من يقوم بتجريم جرائم الكيان الصهيوني التي بات يتفنن في ارتكابها عناصر جيش التساحال على المدنيين الفلسطينيين العزل في خانة المجرمين,و يتقاسم بذلك نفس الجرم الذي تريد إسقاطه إسرائيل على حركة حماس و ذراعها العسكري كتائب عز الدين القسام.
فإضافة إلى تحوير مختلف الخوارزميات في المنصات الإلكترونية على غرار محركات البحث و كذا مختلف منصات التواصل الإجتماعي,للعمل لفائدة كل ما يجّرم القضية الفلسطينية,و يعطي الأحقية للحركة الصهيونية,جاء الدور على الإعلاميين و اللاعبين المشاهير كي يدفعوا فاتورة تعاطفهم مع الحق و ضد كل من يريد تشويه القضية الفلسطينية.
أين شهد العالم تصرفات يمكن وصفها بالطفولية أو بمعنى أدق بالعنصرية,من خلال تصفية الحسابات بادئ الأمر مع مشاهير اللاعبين الذين اصطفوا لجانب الغزّاويين خلال الهجوم الصهيوني الأخير.
فأول ضحايا هذا التعاطف كان المحارب الجزائري يوسف عطال,الذي تم إيقافه إلى غاية إشعار آخر من نادي نيس الفرنسي,بحجة تعاطفه عبر منشور على صفحته الرسمية يدين فيه الإعتداءات الصهيونية.
و يوم أمس مثلما تم ذكره آنفا في جريدة “المقال”,فلقد تم طرح إمكانية تجريد كريم بن زيمة من مختلف ألقابه و كذا إسقاط الجنسية الفرنسية عنه لنفس السبب.
و غير بعيد عن كرة القدم بدأت آلة التصفية تطال أيضا الإعلاميين البارزين,حيث كان أحد الرسّامين الكاريكاتوريين الذي لديه أقدمية 40 سنة عمل في جريدة “الغارديان” أول ضحايا من يقول الحقيقة,أين تم فصله من الجريدة بمجرد رسم توضيحي ساخر حول ما يقوم به السفاح ناتانياهو اتجاه غزة.
و تفيد آخر الأخبار أن قناة “بي.بي.سي” أيضا فصلت ستة صحفيين دفعة واحدة,بحجة دفاعهم عبر منشورات فيسبوكية أو عبر التويتر في حساباتهم الخاصة عن القضية الفلسطينية,و من المرّجح أن تتوسع دائرة الفصل عن العمل عدة منابر إعلامية عالمية التي يبدي من خلالها أي إعلامي تعاطفه مع الفلسطينيين.
و أخيرا يبدو أن الآلة الصهيونية كشفت النقاب عن وجهها القبيح,الذي باتت تتحكم من خلاله عبر المال على كل المنابر الإعلامية العالمية,و حتى ميدان الرياضة,حيث ستشهد الساحة الرياضية العالمية دونما شك انقساما ما بين مؤيد و معارض للجرائم الصهيونية مستقبلا و هو ما سيصيب الميدان الرياضي بشرخ لم يسبق للعالم أن شهده.
وصف بالإخواني بعد دعمه لغزة…مطالب بإسقاط الجنسية الفرنسية عن بنزيمة