أصبحت حركة حماس الفلسطينية لا تثير الرعب فقط في الأراضي المحتلة فحسب,نتيجة وقوفها الند للند أمام الكيان الصهيوني الغاصب,بل انتقل رعب هاته المنظمة حتى إلى عمق البلاد الأوروبية,أين أضحت فرنسا على وجه الخصوص أولى الدول التي باتت ترتعد من فوبيا إسمها “حماس”.
أين شهدت بلدت “فالونس” مؤخرا واقعة غريبة و مثيرة للإشمئزاز و السخرية في آن واحد كانت بطلتها إحدى الواجهات التجارية لأحد محلات الأكل السريع المختص في تحضير أكلة “التاكوس”.
فالمحل يحمل تسمية “Chamas Tacos” لكن يبدو أن عطبا كهربائيا مس حرف “C” أثناء الإضاءة الليلية و هنا تحول اسمه عن غير قصد مالكه إلى “hamas Tacos” و هنا باتت هاته الحادثة الطريفة محل تصوير من قبل العديد ممن ألفوا تناول وجباتهم في هذا المحل.
لكن يبدو أن تلك الحادثة لم تمر ممر الكرام لدى السلطات البوليسية الفرنسية,أين يشير شهود عيان حسب وسائل إعلام محلية أن العديد من ضباط الشرطة حضروا إلى عين المكان بنية التحقيق عن الحادثة.
و طالبوا صاحب المحل بإطفاء أنوار واجهة المحل إلى غاية تصليح العطب الكهربائي و إلا تعرض لمتابعات قضائية,معتبرين تلك الحادثة ترويجا غير بريئ لمنظمة حماس الفلسطينية التي مجرد ذكر اسمها في أوروبا أضحى يثبر الرعب.
صاحب المحل في حديثه للقناة التلفزيونية “france3” أبدى امتعاضه لما خلفته هاته الحادثة التي حدثت حسبه بالصدفة و لا تعتبر وسيلة دعائية للمنظمة الفلسطينية حديث الحال.
و يضيف صاحب المحل أن حرف “c” تعطل توهجه منذ شهور,و أنه طالب عمال الصيانة بإعادة تهيئة واجهة أخرى لكنه لحد اكتشاف الظاهرة الحمساوية لم يكن يعرف شخصيا ما تعنيه كلمة “hamas” إلى غاية تبليغه من قبل رجال الشرطة حسبه بأنها تعني منظمة إرهابية حسب تصنيفهم و زعمهم.
و أضاف المعني صاحب المحل بأنه شخصيا يقوم بالتجارة و ليس الترويج للسياسة,معتبرا أن “Chamas Tacos” علامة تجارية متواجدة تعمل في مجال الإطعام في مختلف التراب الفرنسي.
و يبدو أن بلدية “فالونس” هي من أمرت رجال الشرطة للتدخل لدى التاجر,حيث تم إبلاغها حسب عدة شكاوى بقضية “حماس” التي تتوهج ليلا و استدعى تدخلها لإطفائها كنوع من التعاطف مع حليفة فرنسا إسرائيل.