الشاعر مفتاح مية ياسين
سنبقى نقــــــــــاوم رغم الدّمار***و رغم الدّمـــاء و رغم الحصارْ
و رغم الخيـــــانة باسم السّلام ***و من يخذلون أمـــاني الصّغارْ
و رغم الذين يبيعون نخــلي*** و مـــــــائي و تـُـــــــربي و سرّ الغبارْ
بكل المســــــــــــارح قد مثّلوا***أمــــام العيون و خلف الستارْ
فلا الدّمع يطفئ آلامـــــــــنا***و لا السّيف يوقف زحف التتارْ
لأنّ التمــــــــــاسيح في أرضنا***لها من سيوف الغصون اختيارْ
” أصهيون” يســـرق منّا التراب***و يسرق أرواحـــنا و الدّيارْ !؟
و بالجند يأمــــــر قتل الرّضيع***و يرســـــل ” أطفاله ” للحوارْ!
فيستنطق الجبن فينـا السّلام***و زيف الحديث و هذر القرارْ
إلام نداري هــــــــوان المسير***و نلبس للذّل ثوب الوقـارْ !؟
هو النّصر يصنعه الشّهـــــداء***و حب الشّهـادة ألف اِنتصارْ
فأبشر أيا مجرما هـــــــا عليك***حلفت يمينا أكون انفجــــــــارْ
أنا ما عرفت الهـــــوان لأنّي***قرأت حروف الجهــــاد اِعتبارْ
و قد صرت لغما بقلب عدوي***و لا أكثرت أن يقــال اِنتحـــــارْ
فكيف أموت كمثــــــل البعير***و بالقدس فسق و ملهى و (بارْ)
سنبقى نقـــــاوم حتى يعـود***ابتســـام الصّبــاح و وجه النّهارْ
