ما قل ودل

من بينهم أكثر من 1500 طفل و ألف امرأة و 120 مسن…عدد الشهداء يرتقي إلى 4137 بالأراضي المحتلة

شارك المقال

كثفت قوات الاحتلال الصهيوني من استخدامها لسياسة التدمير الشامل للأحياء السكنية، ودمرت منطقة الزهراء الواقعة جنوب غزة، وأجبرت سكان أبراجها على مغادرتها، بعد ليلة رعب شهدت مئات الغارات الجوية طالت العديد من مناطق القطاع، وأوقعت عشرات الشهداء الجدد.

وبالتزامن، أطلقت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، أمس الجمعة، سراح محتجزتين أمريكيتين “لدواع إنسانية”، استجابة لجهود قطرية.

إلى ذلك ، أكدت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الجاري، إلى أكثر من 4137 شهيداً، بينهم 1524 طفلاً، ونحو 13 ألف مصاب. وقال المتحدث باسم الوزارة ان عدد الضحايا الفلسطينيين في غزة “ارتفع إلى 4137 شهيداً، منهم 1524 طفلاً و1000 سيدة و120 مسناً”.

وأضاف أن عدد المصابين بلغ نحو 13 ألف مصاب، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 1000 مفقود تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، معظمهم من الأطفال.

واستهدفت إسرائيل منازل مدنية آمنة دون سابق إنذار، فأوقعت عشرات الشهداء بينهم أطفال، وغالبيتهم من أسرة واحدة.

وفجر الجمعة فقط ارتقى 21 شهيدا على الأقل وأصيب آخرون، معظمهم من الأطفال والنساء، في قصف إسرائيلي على خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما سقط عشرات الشهداء في غارات جوية أخرى استهدفت عدة مناطق في القطاع على مدار ساعات اليوم، وهو ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء بشكل كبير.

وألقت الطائرات الحربية صواريخ على البنايات والأبراج السكنية، وسوّتها بالأرض، فيما تحوّل الحي الجديد الذي شيدت أبراجه قبل سنوات قليلة إلى كومة من الركام. وطالت إحدى الغارات كنيسة القديس بروفيريوس للروم الأرثوذوكس في غزة، التي لجأ إليها المئات من النازحين، ما أدى إلى استشهاد 20 مواطنا، بينهم أطفال ونساء. وتعدّ الكنيسة ثالث أقدم كنيسة في العالم، ويعود تاريخ البناء الأصلي إلى عام 425 م، وتم تجديد الكنيسة عام 1856.

المصدر: وكالات

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram