إضافة إلى كل الدعم المطلق اللامشروط الذي تلاقيه دولة الكيان الصهيوني من قبل حكومات الغرب,و أمام الصمت المطبق للمجتمع الدولي تحت شعار “سكوت نحن نقتل”,هاهي الأمور تتطور أكثر لإنصاف الظلم و الإستبداد و المجازر ضد آهات الثكالى و الجرحى و ما أضحى تخت الأنقاض كم جثت و ما خفي كان أعظم.
فلم تكتف باريس و برج إيفل و مختلف المناطق السياحية إنحناءها ووقوفها بصبغة زرقاء و بيضاء تتوسطها نجمة سداسية فاقع لونها كبقرة بني إسرائيل التي ذكرت في القرآن الكريم.
هاهي سياسة التمييز العنصري تنتقل هذه المرة حتى إلى عالم المطاعم السريعة “الفاست فوود”,أين تلون يوم أمس “ساندويتش” ماكدونالدز بالأزرق و الأبيض على شاكلة العلم الإسرائيلي.
و لم تمر هاته الحادثة ممر الكرام,حيث رفض العديد من مرتادي هذه المطاعم تناول الوجبات,بحجة عدم إختلاط طعامهم بالسياسة أو بالأحرى بدماء الشهداء,الأمر الذي ولد موجة استياء و استهجان لدى الزبائن.
و من خلال ذات التصرف بيبقى السؤال الذي بقى مطروحا,ما سّر سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها العالم الغربي الذي يصّنف من خلالها المتعاطف مع فلسطين في خانة المجرم,و العكس كذلك بالنسبة للجهة المقابلة…و لله في خلقه شؤون.