ما قل ودل

من صاحب الحق و من هو الأحق بالحق؟…الصورة أصدق حديث

شارك المقال

يتواصل القصف الصهيوني الهمجي على أحرار غزة و مع تواصله لا يزال الغزاويون يكتبون بدمائهم و دماء أبنائهم و باقي أفراد عوائلهم قصصا من الإستبسال و البطولة,و لا يزالون رغم تحذيرات الصهاينة يأبون الرحيل عن بلادهم لا شمالا و لا جنوبا مثلما يحاول جنود التساحال مواصلة إملاءاتهم.

فرغم إفراغ الأطنان من المتفجرات على شعب أعزل,إلا أن ما تبقى ممن قضوا لا يزالون يصولون و يجولون بمحاذاة منازلهم التي سوي معظمها على الأرض,لكن رغم مناظر الدمار لا يزال الغزاويون يحنون للبيت الأول,حتى أن معظمهم تحدوا القنبلة من السماء و راحوا يفتحون بيوتهم مجددا,و يتناولون أكواب القهوة و الشاي كنوع من التحدي بأنه لا مناص لهم من المغادرة لأنه ببساطة الأرض أرضهم.

بالمقابل في الجهة الأخرى لا يزال مطار “بن غوريون” يعّج بالمسافرين أو بالأحرى المغادرين الذين يتكّدسون في ديكور يومي يذّكر بالأعوام التي جاءت من خلالها القوافل الأولى من اليهود حلال السنوات الأولى من القرن الماضي,من أجل أرض الميعاد مثلما قيل لهم,لكن حاليا السيناريو بدأ يقرأ بالمقلوب فأحفاد من جاؤوا بالأمس حفاة عراة أصبحوا يتسابقون للعودة من حيث جاء أجدادهم.

و هنا حسب ما نراه في الصورة أعلاه يتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود من أحجية من هو صاحب الحق و من هو الأحق بامتلاك مفتاح أرض الديانات,التي بات معروف من مالكها الحقيقي من مالكها المزيف…و لا يزال للحديث بقية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram