ما قل ودل

صور مجازر غزّة وقسوة الكيان الاسرائيلي تُنسي العالم (لوحات بيكاسو) عن الحرب

لوحة غرينكا الشهيرة لبيكاسو

شارك المقال

في العداء للحرب والدعوة إلى الإسلام يحتفي العالم منذ الحرب العالمية الثانية بلوحة ( غرنيكا) المدينة الإسبانية التي قصفتها قوات ألمانية وإيطالية تأييدا لحاكمها المستبد، وكان الضحايا من النساء والأطفال، .

مأساة غزة أو (فلسطين الشهيدة) بتعبير الشيخ بن باديس فاقت في ألوانها وتعبيرها كل تعبير فني عن المأساة، إن صور البكاء والألم والأشلاء والحطام الذي لم تسلم منه المساجد والكنائس يفضح ويعري العالم والمنظمات الإنسانية، وينسيهم أسطورة المحرقة وتاريخ الكذب الإسرائيلي منذ كتابة فصول تأريخ التأسيس المحرفة الأسطورية.

إن مجازر غزة الرهيبة ستدشن تاريخا جديدا في أسئلة الفلسفة الوجودية وقضايا الأخلاق والقيم والسلم؟ كنا نُحقّب تاريخ البشرية والأفكار والتيارات المذهبية بنشوء الدول أو حياة الملوك أو القول بعد الحرب العالمية الثانية ، أو بعد نكسة 67 بالنسبة للفكر العربي المعاصر، لكن مع (طوفان الأقصى) و(مجازر غزة) نحن أمام مرحلة جديدة تؤكد أن نهاية الاستعمار وما أنتجه والقطبية الغربية والهيمنة واللاعدل ما زالت قائمة ، وأن (شفاء العرب من القابلية للاستعمار) الذي كان يأمله مالك بن نبي مازال بعيدا.

ترى هل سنكون أمام ربيع جديد يُزهر من دماء الغزاويين في التغيير العربي وتحالفهم وتكتلهم من أجل فلسطين والاقصى (الذي باركنا حوله) والانتصار على العبودية ؟.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram