ما قل ودل

أكد تعرضه للسّب و الشتم من قبل جنود الإحتلال…مؤسس فرقة بينك فلويد يفضح الكيان الصهيوني

شارك المقال

فضح مؤسس فرقة بينك فلويد الموسيقية المشهورة الفنان “رووجر ووترز” في شريط فيديو الكيان الصهيوني بات يحصد الملايين من المشاهدات,معتبرا إياه دولة عنصرية هدفها زرع الرعب و الموت بين الفلسطينيين,مستشهدا بما شاهده و عاينه خلال جولة قادته لفلسطين عام 2006.

حيث يعود الفنان من خلال ذكرياته إلى المعاملة القاسية التي يتلقاها الفلسطينيون من خلال سياسة الفصل العنصري ما وراء الجدران,أين يتلقون كامل أصناف الذّل و المهانة تصل حتى القتل العشوائي لأتفه الأسباب.

و أضاف أن سياسة التمييز العرقي لمسها المعني من خلال تهيئة الشوارع الجميلة و النظيفة لليهود,أما أصحاب الأرض العرب فحصتهم تبقى في البناءات الفوضوية و الشوراع المهترئة.

و استشهد الفنان “رووجر ووترز” على ما يجري للفلسطينيين لما جرى له هو شخصيا عندما كان يجتاز إحدى الحواجز برفقة سيارات الأمم المتحدة من خلال سوء المعاملة و سب و شتم و حتى البصق التي تلقاها من قبل الجنود رغم حمله لجواز السفر البريطاني,متسائلا عن مستوى المعاملة اليومية التي يتلقاها الفلسطينيون.

و طالب ذات الموسيقار الصهاينة أنه في حالة عدم إعطاء حقوق الفلسطينيين كاملة مكتملة,فلن يتوانى في مواصلة فضح الكيان الصهيوني على أمل فتح أعين الناس العاديين, عن ما يجري في فلسطين المحتلة حتى يروا شرور حكومة إسرائيل العنصرية حسب تصنيفه.

و أضاف ذات المتحدث أنه عندما يرى جموع البلطجية بأعلامهم الزرقاء و البيضاء يقتحمون القدس القديمة في يوم العلم الإسرائيلي,يعتدون على كل فلسطيني يجلس بجانب منزله و يصرخون “إقتلوا العرب…أقتلوا العرب”,و لا أحد يثنيهم عن قول ذلك,يتضح لك جليا أن ذلك الفعل هو جريمة الكراهية و الحقد و كل ذلك يحدث بتدعيم من قبل الشرطة.

لذا و أمام هذه الأحداث المؤسفة أصّر في ختام حديثه الفنان “رووجر ووترز” على وقوفه إلى جانب الفلسطينيين,و لن يثنيه عن ذلك سوى الموت,و سيكون دفاعه أكثر شراسة من البلطجية الذين ينادون بقتل العرب,و ستكون كلماته أكثر وقعا من بنادق الصهاينة القابعة فوق صدور الفلسطينيين.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram