ما قل ودل

بعد فرض تتويج ميسي…الكرة الذهبية لا حدث

شارك المقال

أصبحت منافسة الكرة الذهبية التي نالها للمرة الثامنة الأرجنتيني “ليونيل ميسي” لا حدث بالنسبة لمتتبعي الساحرة المستديرة,فمن خلال هذا التتويج أظهر مجددا الغرب أنه المتحكم في سلالم الشهرة العالمية,و أن هذا التتويج لم يأت اعتباطا حيث جاء كنوع من التعاطف مع الكيان الصهيوني بما أن صاحب اللقب يعتبر من أشد المتعاطفين مع إسرائيل.

و رغم أنه من المفروض أن عالم السياسة يجب أن لا يلتقي مع عالم الرياضة,إلا أن ذات المنطق لا يرتكز عليه الغرب عندما تكون المصلحة تدور في غير فلكه.

فتتويج ميسي المفروض على العالم يعتبر ضربة سكين للقضية الفلسطينية,فكل من تعاطف مع المقاومة و ما تفعله من إنجازات في قطاع غزة,و ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان و دمار استثني من الترشح للقب أفضل لاعب في العالم.

و خير دليل على هذا الكلام استثناء المتوج العام الماضي “كريم بن زيمة” من قائمة ال15 التي كان ينبغي أن يتواجد من خلالها,عقابا له على ستوري خاصته الذي تأسف فيه لما يجري للفلسطينيين جراء العدوان.

فما قامت به الهيئة المشرفة على حفل “البالون دور” إضافة إلى أنه يعتبر ازدواجبة في المعايير,فهو يعتبر أيضا فعلا شنيعا في حق كل من يستحق هذا اللقب على غرار “إيرلينغ هالاند”و”كيليان مبابي”,فمن خلال الإحصائيات بشأن هذين اللاعبين فإنها تثبت أن  النرويجي و  الفرنسي هما من يستحقان اللقب…لكن يبدو أن من يغض الطرف على ما يجري في غزة كان له رأي آخر.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram