اقتحمت ماركة “أديداس” المشهورة في المجال الرياضي زخم الترويج للمقاومة الفلسطينية و تعاطفت معها رغم ما التزم به مسيرو هاته الشركة للإصطفاف لجانب العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
قصة هذا التعاطف جاءت من أعماق أنفاق غزة أين أظهرت إحدى لقطات فيديو كتائب القسام أحد عناصرها و هو يباغث إحدى آليات دبابات “الميركافا”,أين استطاع و هو يرتدي بدلة من نوع “أديداس” استغفال طاقم تلك الدبابة و افترب منها واضعا قنبلة يدوية تقليدية من مسافة الصفر.
و رغم ما تتمتع به هاته الدبابة من كل الوسائل التكنولوجية عبر أدوات الإستشعار,إلا أن ذات المقاوم استطاع أن ينهي مهمته بسلام,و لم يكتف بالتفجير الذي مس “الميركافا” بل قام باستهدافها مجددا بعبوة صاروخية قضت على البقية المتبقية من هاته الآلة العسكرية الأسطورية.
و يبدو أن “الميركافا” عقب هاته العملية ذات المسافة الصفرية الجريئة,تكون قد فقدت شهرتها و هي التي تروج لها إسرائيل بأنها الأقوى خلال الحروب البرية,مما جعلها مطلبا لمختلف الجيوش لعل أبرزها جيش المغرب الذي استورد منها العشرات لجيشه.
و في حين انخفضت شهرة هذه الدبابة القتالية ارتفعت بالمقابل أسهم شركة “أديداس” نظير هذه العملية الفدائية,حيث باتت محور تهكم من قبل رواد منصات التواصل الإجتماعي من خلال الترويج للماركة حتى أن أحدهم قال بشأنها المستحيل لا شيئ “Imposible is nothing”,في إشارة إلى ما تقوم به المقاومة من معجزات على أرض المعركة غير المتكافئة بين الطرفين.