ما قل ودل

صورايخ بركان السلاح الجديد لحزب الله …الصهاينة يبكون على أمواج الأثير من غزة

شارك المقال

أثار استبسال المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن قطاع غزة موجة من الذعر لدى جنود الإحتلال الذين باتوا يتقدمون ببطئ خصوصا في الممرات المفتوحة من جانب الطريق الساحلي.

بالمقابل باتت آليات الجرافات العملاقة و دبابات “الميركافا” تلاقي صعوبات في التقدم مع استمرار كتائب القسام في إثخانها بصواريخ “كورنيت” التي اصطادت العدديد من طواقم هاته الآليات.

و نقل الجنود المشاركين في عملية الاقتحامات صيحاتهم خلال أمواج الأثير عقب اتصالاتهم المتكررة بمختلف الإذاعات لشرح صعوبة العملية التي يريد إقحامهم من خلالها رئيس الوزراء “بن يامين ناتانياهو” الذي يلاقي عدم غجماع من جموع الإسرائيليين الذين يطالبونه بالإستقالة حتى و البلاد على شفير الحرب.

و على صعيد آخر و من الجانب اللبناني يبدو أن التصعيد بدأ يتزايد يوما بعد يوما من خلال تبادل الرشقات الصاروخية بين إسرائيل و حزب الله الذي دخل المعركة هذه المرة بسلاح جديد يتمثل في صواريخ “بركان”.

و تنتظر الجماهير مجددا خطابا ثانيا لزعيم حزب الله حسن نصر الله المبرمج يوم غذ بمناسبة يوم الشهيد,حيث أن الفلسطينيين خصوصا يتوقعون منه دخول معركة طوفان الأقصى بغية فك الخناق على قطاع غزة المحاصر تحت وابل القصف الهمجي,الذي في حالة تواصله سوف يحول المنطقة إلى صحراء قاحلة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram