ما قل ودل

لم تعد قوة عسكرية حسب آراء الخبراء…جيش إسرائيل يدير ظهره لمساعدات فرنسا

شارك المقال

صرح عميد تونسي سابق المدعو “ديدي” خلال حصة إذاعية “على مسؤوليتك” التي أذيعت يوم أمس على قناة الديوان التونسية,أن فرنسا لم تعد القوة العسكرية التي كانت ذات رهبة فيما مضى,مستدلا بذلك بعدم قدرتها لإعانة الكيان الصهيوني من خلال التمويل العسكري و اللجوء عوض ذلك لإعانة إسرائيل من الجانب المادي.

و اعتبر المتحدث أن ذلك يعتبر تراجعا للقوة العسكرية الفرنسية,مستندا في ذلك إلى تراجع عدد عناصر الجيش من 550000 جندي منذ سنة 1985 إلى 100000 جندي في الوقت الراهن.

مثلما هو الشأن يضيف لعدد الدبابات الذي تقهقر إلى 380 دبابة من نوع “لوكليرك” و التي لم تحبذها إسرائيل و فضلت جلب العتاد العسكري الألماني.

حيث تشير آخر الإحصائيات أن تصدير العتاد العسكري من ألمانيا وجهة إسرائيل تضاعف 10 مرات خلال الحرب الأخيرة على غزة بقيمة 303 مليون يورو.

و أرجع العميد “ديدي” سبب تراجع القوة العسكرية الفرنسية لسياسة ماكرون الذي حسبه أعاد تصنيف فرنسا ضمن قوى العالم الثالث,حيث لا تزال تبعات الإنسحاب من دول الساحل تلاحق القوة الإستعمارية السابقة.

للتذكير أنه منذ إنطلاق عملية “طوفان الأقصى” وقف الرئيس الفرنسي ماكرون إلى جانب الكيان الصهيوني,محملا ما جرى للمقاومة الفلسطينية,أين تفنن الإعلام الفرنسي في نعث الفصائل الفلسطينية بشتى النعوث لعل أبرزها إلصاق تهمة الإرهاب بهم.

المصدر: قناة الديوان التونسية

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram