يتعرض الرئيس الفرنسي ماكرون لانتقادات واسعة من الجبهة الداخلية المعارضة جراء تغير موقفه المفاجئ من مساندة إسرائيل في حربها على الغزاويين إلى المطالبة بوقف المجزرة,مخافة إنغماس يده في دماء الأبرياء بشكل فاضح.
حيث انتقدت البرلمانية الفرنسية المعارضة ماتيلد بانوت، السبت، الرئيس إيمانويل ماكرون، قائلة إن دعوة الأخير لوقف القتل في قطاع غزة “جاءت بعد 10 آلاف حالة وفاة”.
جاء ذلك بعد يوم من دعوة الرئيس الفرنسي إسرائيل إلىوقف قتل الأطفال و النساء في غزة.وردا على تعليقات ماكرون، قالت بانوت، في تدوينة عبر حسابها على قناة “إكس”: “لقد جاءت الدعوة متأخرة، بعد 10 آلاف حالة وفاة”.
واستطردت المعارضة الفرنسية بالقول: “يجب علينا أن نحيي هذا النداء الذي نواصل تأييده باعتباره النداء الوحيد الذي يستحق ذلك، ألا وهو: “أوقفوا إطلاق النار في غزة!”.
و يبدو أن تراجع شعبية ماكرون خصوصا في فرنسا جعلته ينأى بنفسه عما يجري في القطاع من فظائع يرتكبها الإحتلال الصهيوني.
للإشارة أن معظم الشعب الفرنسي بات مستاءا مما يجري في فلسطين من قتل و دمار,و باتت معظم طباقت الفرنسيين تعارض التقارب مع الصهاينة مما جعل قصر الإيليزيه ينتهج مسارا آخر مخافة من غضب شعبي يمكنه أن يترجمه المعارضون في الشارع الفرنسي.