يمارس العدو الصهيوني برفقة حليفته أمريكا بعدما استيئس الطرفان من الإستحواذ على قطاع غزة كما كان مبرمجا عقب طوفان الأقصى معركة بروباغوندا إلى جانب القصف الهمجي الجبان على كل الجبهات.
ففي حين تشير كل المعطيات أن خروج الجنود من عرباتهم بات من سابع المستحيلات على أرض غزة,هاهم المسؤولون الأمريكيون و الإسرائيليون يتناقشون مستقبل غزة و من سيحكم القطاع بعد نهاية المعركة التي لم يظهر لها تاريخ محدد.
و يبدو أن الصهاينة أحرقوا كل الأوراق التي كانت بحوزتهم بشأن عملية السيوف الحديدية التي يظهر أن الصدأ قد أصابها جراء التدليس الذي باتت تمارسه حكومة بن يامين نتانياهو,حتى أصبح الإسرائيليون يستقون الاخبار الصادقة من جعبة الملثم الذي لحد الآن أصبح صاحب الخبر اليقين.
و يسعى الصهاينة أمام هذا الوضع الكارثي لركوب أمواج البروباغوندا لغرض الهروب من موجة الغليان التي تعيشها حكومة ناتانياهو التي لم توف لحد الآن بوعودها خصوصا ما تعلق بمسألة الرهائن.
لذا لا يزال جيش التساحال الذي فقد ألوية كاملة من المدرعات و المزنجرات يحلم بتحقيق و لو فوز معنوي أو إظهار جنوده يتجولون على أقل مقدار في أحد أنفاق العزة,كنوع من التسيد على أرض المعركة.
و يبدو حسب آخر المعطيات بأن الأمور ستزيد حدتها بالنسبة للعدو أمام شعب باسل يأبى الخضوع و الخنوع رغم الحرب غير المتكافئة,فغزة اليوم يتغنى ساكنوها بإسقاط مقولة الشهيد عمر المختار بالأمس ب”أنها لن تستسلم تنتصر أو ستنتصر”…رحم الله شهداء فلسطين.