ما قل ودل

سقط القناع عن القناع…عن تطبيع نظام المخزن أتحدث

شارك المقال

أصبحت أبيات قصيدة سقط القناع عن القناع للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش تتجسد استشرافيا لما يجري في الواقع المعيش حاليا,حيث ما كان مجرد تطبيع تحت الطاولة بالأمس أضحى واقعا بلا حياء.

فأمام ما يعانيه الإخوة الفلسطينيون من موجة قهر و دمار من قبل إسرائيل,هاهم شرذمة المطبعين عوض التفكير في طريقة لبثر العلاقة مع الكيان الصهيوني المغتصب لا يزالون يجتهدون في ضرب المقاومة في الظهر تحت مسمى تعزيز العلاقات.

و لعل أبرز مثال  ينطبق عليه الشعر الدرويشي هو نظام المخزن الذي ألف تقمص قناعين واحد يقابل به العالم كمدافع عن القدس و مقدساتها و آخر يتناغم من خلاله مع قوى الشر عبر تبادل السلع و الخبرات في مجال التطبيب و التمريض و حتى البناء,أين يتم تصدير اليد العاملة المغربية من أجل بناء المستوطنات.

فأي قناع هذا الذي يلبسه نظام المخزن و الذي يدعي من خلاله الدفاع عن سكان غزة و في نفس الوقت يشتري ترسانة دبابات “الميركافا” و ناقلات الجند “نمر” و مختلف المسيرات بمليارات الدولارات علما أنها أثبتت عدم نجاعتها أمام مقاومة غزة.

فإذا كان العالم بأسره بمختلف نحله و ملله يرى بأم عينه المظلوم من الظالم في حرب غزة,فكيف بالمطّبعين من أمثال نظام المخزن يغّضون الطرف عن ما يجري فحقا “اللي اختشوا ماتوا” مثلما يقول المثل الشعبي المصري و الحديث قياس.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram