ما قل ودل

بعد استدراج سفينة صهيونية نحو اليمن…الحوثيون يشوشون على الملاحة الإسرائيلية

شارك المقال

تنامى أعداء إسرائيل بعد عدوانها على غزة مثلما كان متوقعا,حيث إضافة إلى المناوشات اليومية بين الصهاينة و كتائب حزب الله,ها هم الحوثيون اليمنيون يدخلون في الصراع,فلم يكتفوا بإطلاق الصواريخ و المسيرات على مدينة إيلات المحتلة فحسب بل راحوا يقودون عملية قرصنة بحرية ناجحة كانت ضحيتها سفينة شحن ذات الملكية الإسرائيلية.

و يبدو أن السلطات الإسرائيلية لم تصدق نوعية هذه العملية,فراحت تكذب عبر تصريح رسمي عدم امتلاكها لسفينة الشحن التي قيل بأنها بريطانية بادئ الأمر,لكن الملفت للنظر عودة ذات السلطات لتكذب الخبر مجددا و تؤكد أحقيتها بامتلاك ذات السفينة.

و تطابقت تصريحاتهم مع تصريحات الحوثيين الذين لم يكونوا لينقضوا عليها لولا رفعها العلم الإسرائيلي,و لجد الآن و بعد جّر السفينة إلى ميناء الحديدة اليمني لا يعلم السبب الرئيس من وراء هذا التصرف الحوثي و ما الغرض من إحتجاز السفينة.

بينما تشير تلميحات الناطق الرسمي باسم الحوثيين أن مثل هكذا تصرف يكون الغرض منه مساعدة المقاومة الفلسطينية للضغط على الكيان الصهيوني,من أجل فّك الخناق على حصار قطاع غزة و كذلك الكّف على عملية القصف العشوائي أيضا.

و تكون هذه العملية العسكرية النوعية التي قام بها الحوثيون تحذيرا لباقي سفن الشحن الإسرائيلية لعدم المرور في البحر الأحمر,و هو ما يعني المزيد من المضايقات بالنسبة لإسرائيل التي لم تكد ترفع رأسها من مستنقع غزة الذي دخلت فيه, و لم تكد تخرج منه و لا زالت تسجل خسائر في الأرواح و العتاد.

للتذكير أن السفينة المحتجزة (غالاكسي ليدر)، تم احتجازها في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية، وكانت في طريقها إلى ميناء بيبافاف في الهند. وحسب موقع vesselfinder.com  المتخصص بحركة السفن كانت تبحر بسرعة 17.5 عقدة، وكان متوقعا أن تصل إلى الهند في 23 نوفمبر. وأشار إلى أن السفينة هي حاملة مركبات، وتم انشاؤها عام 2002.

المصدر: الوكالات

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram