ما قل ودل

ما السر وراء ظهور علم المغرب بجانب الناطق باسم الجيش الصهيوني؟

شارك المقال

طرح ظهور الناطق الرسمي باسم الجيش الصهيوني “أفيخاي أذرعي” إلى جانب العلم المغربي في مكتبه الرسمي العديد من التساؤلات,حيث يبدو من خلال هذا الظهور غير المشرف أن الكيان الصهيوني أراد تمرير رسالة مفادها أن نظام المخزن بات موافقا لما يجري من عدوان على قطاع غزة.

و يبدو أن ظهور العلم المغربي لم يأت اعتباطا لولا أنه في الأمر إن,خصوصا و أن الكيان الصهيوني يعتبر المغرب بمثابة القاعدة الخلفية,حيث أن معظم الإسرائيليين يمتلكون إقامة ثانية بهذا البلد و هو ما ظهر جليا خلال الحرب الأخيرة,أين التحق معظم الصهاينة خصوصا ذوي الأصول السفارديم بمنازلهم في المغرب.

للإشارة أن حركة التطبيع التي مارسها المغرب بدون حياء بالرغم من الرفض الشعبي,ساهمت في تطور العلاقات مع الصهاينة الذين بادلوا التطبيع بالإعتراف بمغربية الصحراء الغربية.

للتذكير أن المغرب و أثناء اندلاع الحرب في غزة قام بتصدير العديد من الكوادر في مجال التمريض للعمل في المستشفيات الإسرائيلية,مثلما هو الشأن لليد العاملة في مجال البناء التي حتما سوف تساهم في إقامة المستوطنات.

و يأتي تصرف القصر الملكي منافيا للمعارضة الشديدة لأحرار المغرب الذين باتوا يناصرون إخوتهم الفلسطينيين,آسفين على ما يجري لهم نتيجة تخاذل صاحب جلالتهم,و بالمقابل يلاقي هؤلاء المعارضين قمعا بقوة الحديد و النار جراء آرائهم التي تأتي دوما ضد تيار التطبيع الذي يفرضه مستشار الملك الصهيوني “أندريه أزولاي”.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram