أثار انتخاب “خافيير ميلي” رئيسا جديدا للأرجنتين ارتياحا كبيرا لدى نظام المخزن الذي لمح بأن هذا الأخير سوف يعمل على الإعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية مثلما جاء في تدوينة “morocco intelligence”.
و ربط أصحاب التدوينة هذه التوقعات باعتناق “خافيير ميلي” للديانة اليهودية و تبعيته الروحية ل”أكسيل فاهنيش”كبير حاخامات الجالية اليهودية المغربية في الأرجنتين “ACILBA”.
للإشارة فإن الخبير الإقتصادي ميلي حصد نحو 53.67 بالمئة من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية الأرجنتينية, وهو ما جعل القصر المغربي يتفاءل باستقطاب الأرجنتين لصفه في قضية الصحراء الغربية.
و يسعى نظام المخزن من خلال تجنيد زعيم الطائفة اليهودية بالأرجنتين لاستمالة “خافيير ميلي” لتكرار نفس السيناريو الذي قام به مع زوج إبنة الرئيس الأمريكي الأسبق “دونالد ترامب” المدعو ” جاريد كوشنير” الذي كان سببا رئيسيا في توقيع الإتفاق الثلاثي ما بين الولايات المتحدة و المغرب و إسرائيل,و ذلك بعد التأثير الواضح للحاخام اليهودي المدعو “بينتو” على صهر ترامب.
ويأتي فوز ميلي في وقت تحاول فيه الأرجنتين حل مشكل التضخم الذي وصل معدله إلى 143 بالمئة، وهو من بين الأعلى في العالم، بجانب الفقر الذي يعاني منه نحو 40 بالمئة من السكان، بالإضافة إلى أزمة الديون وتراجع قيمة العملة المحلية.