ما قل ودل

و شهد شاهد من أهلها…دكتور إسرائيلي يقف إلى جانب غزة

شارك المقال

لم تعد غزة بعد تعرضها للعدوان الهمجي تحصل على الإستعطاف من كافة شعوب العالم فحسب,بل باتت تحصل على المساندة من لدن الإسرائيليين أنفسهم,فبعد حركة ناتوري كارتا التي تعتبر الفلسطينيين أصحاب الحق و الأرض.

ظهرت للعلن مؤخرا شخصيات ذات وزن ثقيل على الصعيد العالمي لتنظم إلى قوافل المساندين للقضية الفلسطينية و المنددة بما قام به جيش التساحال من عدوان و دمار.

و لعل أبرز هؤلاء المنددين الدكتور غابور ماتي الذي يعتبر مرجعا عالميا في علم النفس,أين صرح خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي البريطاني الشهير “بيرس مورغان” أنه تخلى عن مبدأ الصهيونية الذي كان يتبعه في السابق بمجرد رؤيته لحجم الدمار الذي خلفه الجيش الإسرائيلي في غزة.

و طالب هذا الدكتور بضرورة تسليم أرض فلسطين لأصحابها في أسرع وقت ممكن,و في خضم حديثه لفت الإنتباه إلى أن “الأمور لا يمكن أن تبقى كما هي عليه بين الطرفين”، مشددا على أنه لا يقصد ما حدث عام 1948 أو عام 1967، بل يتحدث عما يجري اليوم.

واعتبر أن الأحداث اليوم في قطاع غزة والضفة الغربية تنذر بوجوب عودة الأراضي إلى أصحابها، في إشارة منه إلى الفلسطينيين.

كما أوضح أن كلامه هذا يأتي من كونه طبيبا مارس العديد من الأنشطة والفعاليات، خصوصا فيما يتعلق بالصدمات وما بعدها، ودرس كيف يمكن أن يسبب انعدام المأوى والسكن عند الإنسان مجموعة من الاضطرابات النفسية، في إشارة إلى القصف الإسرائيلي العنيف على غزة وعمليات التهجير التي تجري في القطاع وغيره من المناطق.

و تأتي تصريحات الدكتور غابور ماتي متطابقة مع تصريحات العديد من الشخصيات اليهودية التي أضحت تعارض ما يجري من ظلم في غزة,على غرار حركة ناتوري كارتا التي ترى ان إنشاء دولة إسرائيل يعتبر خروجا عن تعاليم التوراة,و أن قدر اليهود يبقى العيش في مختلف بقاع العالم أو في فلسطين تحت حكم الفلسطينيين.

المصدر: العربية

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram