ما قل ودل

توجت كأحسن منشطة على مستوى جامعة وهران…مريم حمان تفتح قلبها لجريدة المقال

شارك المقال

حاورها نور الدين بوعلام

لطالما أبدع وأقنع الشاب الجزائري بمواهبه النادرة في أصقاع الأرض ،و لعل من أبرز هاته المواهب مريم حمَّان من ولاية وهران التي اتخذت مجال التنشيط طريقا موازيا لنجاحها لما تتمتع به من لسان بليغ الذي جعلها تفتك المرتبة الأولى في مسابقة أحسن منشط جامعي على مستوى جامعة وهران 1 أحمد بن بلة ، لتتربع على العرش وتلبس التاج في بيت صاحبة الجلالة ، وتقول من هنا سأسير في دروب التميُّز والإبداع…

بعيدا عن الجامعة من هي مريم حمَّان؟

مريم حمان مقيمة في ولاية وهران ، 19 سنة تهوى المطالعة وكتابة الخواطر ، تحب عالم الإبداع والمغامرات.

 مريم حمان بالنسبة لك كطالبة إعلام هل ترين التنشيط فنٌّ قائم بذاته؟

أكيد التنشيط فن قائم بذاته، وهذا يرجع إلى كاريزما الإنسان ومن ناحية لغة جسده وكشخص منظم ، ليدخل في عالم التنشيط ويبدع فيه ، بما أنه يصنف في عالم الفن والإلقاء.

من خلال مشاركتك الأولى في عالم التنشيط والوقوف على منصة الركح ماهو انطباعك حول مسابقة منشط الجامعة؟

أولا، المشاركة في جامعة وهران كانت أول مشاركة لي والوقوف على منصة الركح مع البدأ في التنشيط ، كان إنطباعي في هذا الجانب مرتبط مع القليل من التوتر والخوف ، لكن الثقة في النفس دائما تلعب دورا فعال ، يعني تساعد المشارك على تفجير طاقته الإبداعية في عالم التنشيط.

الإعلام الرقمي سهّل وفتح الأبواب لكل من يبحث ويسوّق لموهبته ومحتواه الإعلامي ماهي رؤيتك لصحافة العصر ؟

بالنسبة للإعلام الرقمي، شهد تطورا كبيرا وخاصة الآن التكنولوجيا تطورت على السابق ، بالنسبة للمحتوى الإعلامي نلاحظ الكثير من المواهب التي تصنع للمحتوى الإعلامي مجال واسع للمنشورات والمحتويات الرقمية نقول تجاوزت الحدود ، وهذا راجع للتطور التكنولوجي ، أما بالنسبة للصحافة فهناك فرق كبير بين الصحافة التقليدية وصحافة العصر ، خصوصا داخل المؤسسات الإعلامية، والمختصين في مجال السمعي البصري ، الآن الذكاء الاصطناعي الإنسان الآلي الذي حلّ محل الصحفي التقليدي ، أصبح قادرا أن يحرر ويقدم ويعلق أيضا ويصنع محتوىً احترافيا.

المشهد الإعلامي الوطني يعّج بمضامين ومحتويات رقمية لا تخضع للأخلقة ما تقييمك لها ؟

صحيح ، كما قلت التطور التكنولوجي أثر على الكثير من المحتويات الإعلامية المستخدمة من طرف المؤثرين ، أو الأشخاص الذين ينشرون محتوياتهم على منصات الفايسبوك والأنستغرام أو تطبيقات أخرى ، إذن هذا يؤثر تأثير كبير على الجانب الأخلاقي ، بما أن الآن أصبحت المحتويات الإعلامية التي تصدر في فيديوهات لا تخضع للرقابة ، يعني حرية تامة في النشر ، وهذا ما يمس الجانب الأخلاقي ، نظرا على أن الأرضية المجتمعية للمجتمع الجزائري ، بيئة محافظة وأصيلة ، فيجب الإلتزام ببعض الحدود خصوصا في جانب المحتوى الإعلامي الرقمي.

ختاما رسالتك لطلبة الإعلام؟

كرسالة أوجهها لطلبة الإعلام ، والطلبة الراغبين في مجال الإعلام دائما الثقة في النفس إضافة إلى النفس الطويل والصبر في هذا البحر الواسع ، أشجعهم على المطالعة والكتابة لأنها ستفتح آفاق واسعة وثمرة على المدى القريب ، والتعمق في فهم المقالات في شتى الميادين والإحتكاك بذوي الخبرة في وسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية والسمعية البصرية ، وفي الأخير أتمنى لهم مسار دراسي ناجح ومستقبل زاهر ولكل مجتهد نصيب.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram