فسر زعيم الشاباك السابق خلال إحدى الحصص مع إحدى القنوات التلفزيوينة الإسرائيلية سبب القتل الخطأ للجيش العبري لثلاث أسرى كانوا لدى المقاومة الفلسطينية, بأن ذلك راجع للطريقة التي تربى عليها عناصر القوات المسلحة للكيان الغاصب.
حيث يضيف ذات المتحدث أن الجيش الصهيوني لم يألف التفاوض و المعاملة الحسنة من قبل, مشيرا لاقتناصه الفلسطينيين بلا رحمة خلال المظاهرات,أين لم يتلق المسائلات جراء تلك الأعمال الشنيعة.
لذا كان القتل العمدي للأسرى رغم توسلهم لإنقاذهم و باللغة العبرية شيئا عاديا بالنسبة للصهاينة الذين ألفوا هكذا مواقف, و تأتي اعترافات الزعيم السابق في الشاباك لتميط اللثام على العديد من الجرائم التي بقيت بلا عقاب.
و لعل أبرز هذه الجرائم تلك المتعلقة بقتل الطفل محمد الذرة الذي تم اصطياده بدم بارد, و أيضا اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة التي تمت تضفيتها بطريقة ممنهجة.
و غير أبي عاقلة و الذرة كثيرون بقيت جرائمهم بلا عقاب,حيث لا يعلم من أطلق الرصاصة حتى,و من هنا يبدو أن الجيش العبري ألف مثل هذه التعاملات التي أسقطها بلا رحمة على مواطنيه,أين خرج بعدها أقرباء الرهائن المتبقين ينتقدون طريقة تعامل الجيش مع الأسرى.
و عقب هذه الجريمة التي ارتكبها الجيش العبري مؤخرا صّرح أحد ذوي القتلى بأن الصهاينة باتوا يتعاملون مع الحرب بمبدأ المرتزقة و ليس كجيش نظامي,و هو ما أضحى يثير أكثر من سؤال و تساؤل.