شّبه الرئيس الجنوب إفريقي “سيريل رامافوزا” الوضع الحالي الذي يمر به الشعب الفلسطيني بحالة “الأبارتييد” التي عايشها سكان بلاده إبان فترة التمييز العنصري في جنوب إفريقيا.
و توّشح المعني أثناء خطبته الأخيرة الكوفية الفلسطينية, و حّذر أفراد من شعبه من مغبة الإلتحاق بجيش الصهاينة كمرتزقة,مهددا إياهم من إمكانية سحب الجنسية الجنوب إفريقية منهم و بإمكانية ملاحقتهم حتى عن طريق محاكم بلاده باعتبارهم مجرمي حرب.
و جاءت تصريحات رامافوزا موازية لوصول تقارير تفيد أن بعض من مواطني جنوب إفريقيا يكونون قد انضموا لصفوف الجيش الإسرائيلي بعد تلقيهم تحفيزات مالية من قبل الصهاينة.
للإشارة أن صجيفة “إيلموندو” الإسبانية كانت السبّاقة لنشر خبر انضمام المرتزقة من جنسيات مختلفة لصفوف الجيش العبري, لعل أبرزهم الفرنسيون و الألمان و الألبان و الأمريكيون قصد المحاربة في قطاع غزة.
و خلال تقرير ذات الصحيفة أوضح أحد المرتزقة الإسبان المدعو “بيدرو دياز فلوريس” أن العمل مع الجيش الصهيوني مربح, حيث أكّد أن إجمالي الراتب الأسبوعي يفوق 3900 يورو بخلاف تعويضات مالية أخرى.
و لم يكتف الرئيس جنوب إفريقي بتحذير مواطنيه من مغبة الإنضمام لقتلة الأطفال و العجائز, بل أصّر على متابعة الصهاينة من قبل المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم ضد الإنسانية المرتكبة في غزة,و أكد الرئيس رامافوزا أن ما يجري مع الشعب الفلسطيني هو إبادة جماعية.
للتذكير أن جنوب إفريقيا استدعت دبلوماسييها من إسرائيل و دعت لنشر قوة أممية لحماية الفلسطينيين,و تعيش العلاقات بين جنوب إفريقيا و إسرائيل على وقع القطيغة منذ العدوان السافر على قطاع غزة المحاصر.