ما قل ودل

ديفيد هيرست يسخر من الإستعمارين الفرنسي و الصهيوني

شارك المقال

أصبحت الثورة التحيريرة الجزائرية المباركة مضرب المثل في قوة صمود الشعوب ضد القوى الإنبريالية الإستعمارية,فما يحدث في غزة يوميا من تقتيل و تشريد و دمار بات يشبه الوضع الذي عايشه الجزائريون خلال فترة الإستعمار الفرنسي.

فما أن ينفك أي شخص خلال البلاطوهات التحليلية تفزيونية كانت أو غذاعية بذكر الحجم المهول في أعداد الشهداء المرتقين في قطاع غزة ,إلا و يتعرض منشطو أو ضيوف الحصص التحليلية إلى ذكر عدد 45 ألف شهيد قدمتها الجزائر في فترة لم تتجاوز أسبوع خلال أحداث سطيف و قالمة و خراطة الدامية.

فما يعانيه الغزاويون سبق للجزائريين أن عايشوه و دفعوا فاتورة مريرة على أنقاض الأشلاء,و فيما يراهن الصهاينة على القوة التدميرية اتجاه أفراد الشعب الفلسطيني الأعزل,و بينما بتباهى الجيش الجبان بالإبادة الجماعية للأطفال و النسوة و الشيوخ,ها هو الجواب يأتيهم من الإعلام الغربي الذي سئم تغطية أشعة الحقيقة بغربال الوهم.

فها هو الصحفي البريطاني المشهور “ديفيد هيرست” و خلال مقال تحليلي يتنبأ بهزيمة وشيكة للإسرائيليين,حيث أعاب على الصهاينة بعدم الإعتبار بالأخطاء التي وقع فيها الفرنسيون في الجزائر الذين تباهوا بالقضاء على مليون و نصف شهيد لكن النهاية كانت كما دونها التاريخ بأن الجزائري اشترى حريته بدماء أبنائه.

و هو نفس الأمر الذي يجري حسب الصحفي ديفيد هريست,أين بات الفلسطينيون يشترون فاتورة استقلالهم و تحريرهم بنفس العملة التي اشترى بها الجزائريون استقلالهم….فالمجد و الخلود لشهداء الجزائر و فلسطين.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram