ما قل ودل

الإعلام الأميركي والغربي مضلل بالروايات الصهيونية الكاذبة

شارك المقال

الحرب الوحشية المستمرة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية في فلسطين منذ ثلاثة أشهر ، أدت حتى هذا اليوم إلى إستشهاد 23 ألف وجرح 60 ألف وفقدان 10 ألف مدني، واعتقال ما لا يقل عن 13 ألف مدني.

واضطر معظم سكان قطاع غزة وعددهم 2.3 مليون نسمة للنزوح من منازلهم إلى منطقة رفح الصغيرة في الجنوب. وكشفت الحرب الإسرائيلية البربرية عن انحياز معظم وسائل الإعلام الغربية الرئيسية التي كانت تتحدث دوما عن الحياد والمهنية وحرية التعبير بنقل الأخبار وكتابة التعليقات.

فمنذ بداية الحرب اعتمدت كثير من وسائل الإعلام الغربية على روايات الاحتلال الإسرائيلي الكاذبة وخاصة قصة “قطع رؤوس أطفال إسرائيليين واغتصاب النساء” وقتل 130 من المدنيين المشاركين بحفلة موسيقية في 7 أكتوبر 2023.

وقد تبين لاحقا حسب مصادر التحقيق الأمني الإسرائيلي بأن طائرة حربية إسرائيلية هي التي قصفت بالخطء المشاركين بالحفل الموسيقي.

ومنها أيضا اتهام المقاومة الفلسطينية بالمسؤولية عن مجزرة مستشفى المعمداني حسب الرواية الإسرائيلية الكاذبة، وليس الحقائق على الأرض أو المصادر المحايدة.

واستعمل الاعلام الغربي تسمية العدوان الإسرائيلي بـ”حرب إسرائيل علي حماس” وليس الحرب على غزة والشعب الفلسطيني.

ويلاحظ أن معظم التغطية الإعلامية الغربية وخاصة في واشنطن ولندن وبرلين، ومعها تصريحات عدد كبير من المسوؤلين السياسيين فيها، كانت تؤيد وجهة النظر الإسرائيلية في تناولها للأحداث بناء على هوية الضحايا وانتمائهم لا على أساس قيمة الحياة الإنسانية للفلسطينيين.

وكانت أيضاً تؤيد استمرار حرب الإبادة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، كما ظهر من موقفها المخزي في جلسات مجلس الأمن الدولي بعدم التصويت لوقف الحرب الوحشية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، بينما صوت الغالبية العظمى من دول العالم مع وقف الحرب.

ولا نزال نسمع تصريحات وزير الخارجية الأمريكي المنافقة ، بأن الولايات المتحدة تسعى لإقناع الحكومة الإسرائيلية بتقليل عدد قتل المدنيين الفلسطينيين ،وتدمير منازلهم وجميع مصادر حياتهم، ومنع تهجيرهم.

بينما تقوم بنفس الوقت بتزويد دولة الاحتلال بالمزيد من القنابل والصواريخ الحديثةً، وتشارك بتقنين دخول القليل من المساعدات الغذائية والإنسانية إلى اهلي غزة المحاصرين في اكبر سجن مفتوح بالعالم.

المصدر: تجمّع الأكاديميين الفلسطينيين

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram