ما قل ودل

بعد جرها إسرائيل للمحكمة الدولية…جنوب إفريقيا تتهم واشنطن و لندن بالتواطؤ

شارك المقال

تستعد جنوب إفريقيا عبر ترسانة من المحامين لتوجيه اتهام نحو واشنطن و لندن أمام محكمة العدل الدولية بالتواطؤ مع إسرائيل في حربها اللاإنسانية ضد غزة.

حيث يعتبر هؤلاء المحامون الذي يقودهم المحامي ويكوس فان رينسبورغ أن كل قرائن المشاركة في الجريمة متواجدة لدى بريطانيا و أمريكا كي تتهمان بمشاركتهما في استقواء إسرائيل خلال حربها على غزة,بدءا بثبوت انحيازهما اللامشروط بجانب الصهاينة ضد الفلسطينيين.

فمنذ بداية هذه الحرب الظالمة, حرّكت الولايات المتحدة و بريطانيا قطعها البحرية نحو بحر العرب لمراقبة العمليات العسكرية أو ربما حدثت المشاركة فيها تحت تستر المجتمع الدولي.

و تفيد المصادر المقربة من هيئة الدفاع جنوب إفريقية أنها و استعدادا للقضية، بعثت لجنة المحامين تحت رئاسة رينسبورغ رسائل لعدد من الدول و للمحكمة الجنائية الدولية خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقال اليوم الاثنين إنه “يجب تحميل الولايات المتحدة مسؤولية الجرائم التي ارتكبتها”.

و يبدو أن العديد من المحامين الأحرار عبر العالم أبدوا استعدادهم للمشاركة في الدفاع عن الفلسطينيين المغلوبين على أمرهم ضد الهيمنة القطبية الأمريكية و أتباعهم البريطانيين,باعتبارهم المشجعين رقم واحد للإستعمار الصهيوني الذي لم يبق على الأخضر و لا اليابس في قطاع غزة.

و مثلما كان متوقعا زجت إسرائيل بحلفائها أمريكا و بريطانيا في مستنقع لم يكونان يرغبان في ولوجه,لولا وقوفهما وقفة المدافع عن الكيان الظالم رغم اعترافهما ضمنيا بأن إسرائيل هي من أدخلت العالم بأسره في حرب كان ينبغي تجنبها.

للتذكير أن جنوب إفريقيا بتوجيهها الإتهام مرة ثانية لبريطانيا و أمريكا, تكون قد دخلت التاريخ الإنساني و القضائي للمرة الثانية, باعتبار أن المرة الأولى حدثت عندما قامت بجرجرة إسرائيل أمام المحكمة الدولية نظير قيامها بجرائم ضد الإنسانية, بارتكابها إبادة جماعية في حق الشعب الفلسطيني الأعزل بقطاع غزة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram