ما قل ودل

حكمك الفار يا الغدار…المحاربين في مرمى المغرضين

شارك المقال

يستعد فريقنا الوطني لخوض المباراة الأخيرة له ضمن مجموعته التي سيكرم فيها إما بتأهله أو العودة إلى الديار بخفي حنين, و حتى إن سّلمنا بأن تقنية الفار لم تؤت بما خصّصت له و كانت ضد المحاربين, فينبغي لنا التسليم أنه كان على الكوتش جمال بلماضي الاعتماد منذ البداية على التشكيلة التي تفوز.

و بالعودة إلى أطوار المباراة وإلى تقنية الفار فنجد أن لها باع في التعادلين الذين حصدهما المحاربون, الأمر الذي يؤكد أن في الأمر إن و استنادا إلى تصريحات معّلق ال”بين سبورت” حفيظ دراجي فإن الجماهير الجزائرية باتت الآن متخوفة من جهتين إما من تهور بلماضي التكتيكي أو حكام غرفة الفار المظلمة.

و هذا ما يؤكد دونما شك أن لعبة الكولسة التي برعت فيها سابقا بعض الأطراف التي تريد أن تبقى وحدها في الساحة الرياضة الإفريقية بدأت تكتشف خيوطها, خصوصا و أن التحقيقات التي ستجرى بشأن الطعن الذي قدمته الفاف للكاف بعد مباراة بوركينافاسو سوف تكشف دونما شك عن بعض المستخبي.

فالأمر لا يتعلق بضربة جزاء وحيدة بل بثلاث ضربات, واحدة أمام أنغولا و الثانية أمام الخيول البوركينابية, و كلها بعد لمس الكرة باليد, مع تغاضي الحكم عن لقطة المصارعة الإغريقو-رومانية التي لم تحتسب ضد أحد مهاجمي الخضر.

فالفار الذي تم اختلاقه من أجل أن يكشف كل كبيرة و صغيرة, بات يغمض عينيه ضد الجزائر و بفتحهما في غير صالحها, فحقا صدق من قال حكمك الفار يا الغدار…و الفاهم يفهم.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram