لحقت عدوى الإنفصال عن الولايات المتحدة الأمريكية بعد ولاية تكساس لفلوريدا التي شجع حاكمها الجمهوري “رون ديسانتيس” على نظرية الاستقلال الذاتي عن حكم “جو بايدن” الذي باتت سياسته تلاقي الانتقاذات يوما بعد يوم.
و جاءت رغبة الإنفصال تماشيا مع رغبة ولاية فلوريدا في انتهاج سياسة تشديد الرقابة على الحدود, مثلما أرادتها ولاية تكساس و التي عارضتها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية, أين لمح حاكم فلوريدا إلى رغبته في إرسال بعض قوات الحرس الوطني في ولايته إلى كاليفورنيا للمساعدة في الحد من الهجرة غير الشرعية.
و عبر المعني لقناة “فوكس نيوز”: “إذا كانت كاليفورنيا تريد بالفعل منع الأشخاص من عبور الحدود، فأنا سعيد بإرسال قوات إلى كاليفورنيا، لأنني في النهاية أريد تأمين الحدود بأكملها”.
للإشارة أن موجة التنافر بين حكومة بايدن و حكام فلوريدا و كاليفورنيا اعتبرها المتتبعون بأنها بداية نهاية الولايات المتحدة, خصوصا و أن حكومة كاليفورنيا بدأت في رفع علم تكساس ذو النجمة الواحدة دون العلم الأمريكي, وهو ما اعتبره المتتبعون إيذانا بالإتفصال الفعلي عن الحكومة الفدرالية.
للتذكير أنه إلى جانب مشكل الإتحاد الفيدرالي تعاني أمريكا تمزقا آخر بين أفراد الشعب الواحد فيما يخص موقف الأمريكيين حيال ما يجري في قطاع غزة, أين يطالب معظم سكان الولايات المتحدة بكّف حكومة بايدن على الوقوف بجانب الكيان الغاصب, و هو ما سيزيد الطين بلة على وحدة الأمريكيين التي أضحت على المحك.