
وأنا لست معصوما عن الخطأ ، بل لست معصوما من الخطأ وهذا هو الأصح .
فكلمة : مدراء ، هي على هيئة جمع تكسير ( فعلاء ) .
ولا يصح جمعا لكلمة مدير ، وليست من فعل : أدار . ولا وجه لصيغتها ولا لدلالتها .
مدراء : لفظ شاع إستعماله لكن لا يصح أدائه وهو خطأ شائع .
ومدير : إسم فاعل على وزن مفعل ، والقياس يقتضى أن يجمع جمع مذكر سالم ، فنقول : مديرون ، أو مديرو .
ليتك أيها المحاضر والمحذر ، قرأت أول دروس العربية في البلاغة .
فإذا ما قيل لك أعرب ماتحته خط أو مافوق الخط ؟
أو قيل لك أعرب مايلى ؟
قف دون رأيك في الحياة مجاهدا ………. إن الحياة عقيدة وجهاد
ووضع لك خطا تحت قوله : عقيدة .
فلا تقل عقيدة مبتدأ .
ولا تقل عقيدة فاعل .
إنما أرجع إلى ماوراء الكلمة ، ورائها كلمة ، تقول : إن الحياة عقيدة
معنا وترافقنا ( إن ) ، وإن : تحتاج إسما وخبرا . إسمها الحياة منصوب بالفتحة ، خبرها : عقيدة
سادتى وإخوانى !
الإعراب يرجع دائما إلى ماقبله .
رجاء ….. !
فلا تكلونى للزمان فإننى ………… أخاف عليكم أن تحين وفاتى !
أتدرون من هذه التى تتكلم ؟
إنها اللغة العربية .
بعد إنفلات الإعلام الرياضى إنفلات اللغة العربية الفصحى !