ما قل ودل

مع تواصل القصف الصهيوني الهمجي…المقاومة تتجهز لحرب استنزاف طويلة

شارك المقال

من الواضح أن القيادة الميدانيه لحماس تدرك جيدا الموقف الدولي والميداني وهي تسيطر على عشرات الألوف من جنودها المنضبطين جدا في كل جبهات قطاع غزة شمالها وجنوبها.

اتبعت حماس خلال اليومين الماضيين تكتيكات جديدة أوقعت العشرات من جنود العدو بين قتيل وجريح. حماس مستمرة في انتاج قذائف الياسين السلاح الأخطر في يد حماس مستفيدة من القذائف التي لم تنفجر وهذا يفسر القوة التدميرية للمقذوفات الجديدة.

و تسعى اسرائيل لاجبار حماس على تخفيف شروطها عبر سلاح الجوع وقصف المدنيين وعبر الضغط الأمريكي على الدول الداعمة للمقاومة, حيث لا تزال حركة حماس متماسكه عسكريا و سياسيا و لا تزال حماس توقع الإصابات في جنود العدو بوتيرة متصاعدة.

و لم تنخدع حماس بمسار المفاوضات وتضغط بقوة على وحدات العدو في جميع الجبهات ولقد مني العدو بخسارة فادحة في حي الزيتون بسبب أن حماس قررت هذه المرة أن تقف وتقاوم وبدّلت تكتيكاتها المتبعه في مناطق أخرى من أسلوب اضرب واهرب لأسلوب اضرب واجهز على المهاجمين من مسافة صفر.

لذلك تفاجأ العدو بقدرة السنوار على تبديل تكتيكاته وهو يتبع سياسة استنزاف طويلة الأمد ؛يث لايزال الشعب الفلسطيني في غزة يضرب أروع الأمثله في الصبر و المصابرة ودعم الثورة و لابد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر.

نحن الآن في الربع الأخير من هذه المعركة و لن تستطيع اسرائيل تحمل الخسائر و لن تنهزم المقاومة و لن ينكسر الشعب الفلسطيني وهو يتحمل التضحيات و يقدمها بسخاء من أجل النصر على عدوه.

و قد تستمر المعركة عدة أسابيع وسيكون رمضان هو شهر الفتح و النصر كما كان دائما على مّر التاريخ, فجبهة رفح ستكون قوية وصادمة للعدو وسيتكبد العدو ضعف ما تكبده من خسائر طوال فترة الحرب, وستتغير حتما استراتيجية المقاومة بمجرد بدء الهجوم على رفح و القادم إن شاء الله نصر من الله و فتح قريب و بشر الصابرين.

 

المصدر: منقول من مصدر في غزة

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram