جاء رّد بطلتنا الملاكمة الجزائرية “إيمان خليف” صبيحة اليوم كما كان متتوقعا على شاكلة زلزال خّلف تسونامي على وجه الملاكمة الإيطالية, التي لم تستطع صده أو رده, و اكتفت بإيماءة الرغبة في التوقف بعد 46 ثانية فقط من بداية المنازلة.
هاته المنازلة التي لم تعرف سوى ضربة مستقيمة باليمنى وحيدة فقط’ كانت أبلغ رّد على كل من تنّمر على إبنة الجزائر التي لم تزدها الانتقادات سوى عزم و تأكيد على أن قادمها سيكون أفضل خلال الأولمبياد في أسوأ طبعاته الذي أضحت تقدمه باريس.
فعقب هذا الرّد لم نر تعليقا وحيدا من قبل إيلون ماسك عبر منصته “إكس”, و يبدو أن صدى الضربة التي وجّهتها خليف لمنافستها الإيطالية كان وقعه واضحا عن من تملأ فضائحه العائلية صفحات الجرائد الصفراء على الصعيد العالمي.
و رغم تواصل الكّم الهائل من التعليقات الساخرة خصوصا من لدن الإعلام الفرنسي الذي لم يجد من يوقفه عند حده معتبرا أن كل الصلاحيات متاحة له ما دام أن المتّنمر عليها هي مواطنة جزائرية التي أقسمت بأغلظ الأيمان أن تنتقم بالنجاح في المنازلات المقبلة, و يا حبذا لو تكون خصمتها فرنسية في النهائي.
و يبدو أن الإعلام الفرنسي القذر عوض أن يوجه سهام انتقاذاته اللاذعة لأسوأ طبعة أولمبية على ممر التاريخ, التي تحتضنها في الوقت الحالي باريس راح يغوص فيما لا يعنيه من قريب و لا من بعيد.
فبشهادة كل من يشارك في الوقت الراهن في هذه المنافسة العالمية, يشهد بأن ذات الأولمبياد هو أعفن أولمبياد منذ احتضانه لأول طبعة في مسارح اليونان و روما القديمة مرورا بطبعة بيير دو كوبارتان.
فلا أسّرة توحي بأنك في قرية أولمبية’ و لا أمن, و لا أمان أيضا, حيث تعرض أكثر من رياضي و أعضاء الوفود المرافقة لسرقات عديدة دون إمساك السارق, ضف إلى ذلك رداءة الوجبات و انعدامها في معظم الأحيان, و ختم كل هذا البؤس برداءة مياه نهر السين, حيث تقيأ كل من حاول السباحة فيه خلال سباق الترياتلون, لتضاف هذه الفضيحة لجملة من الفضائح لعل أبرزها التحرش الجنسي و الشذود و ….و….. هلم جرا…حفظنا الله و ستر.