يتأكد يوما بعد يوم بأن الجيش المغربي يكابد الأمرين في الأراضي الصحراوية جراء الضربات الموجعة التي أضحى يتلقاها جنود المخزن من أشاوس قوات البوليزاريو ,حيث أثار خبر فرار العديد من الضباط من جحيم الصحراء الغربية موجة سخط واسعة في أوساط الإعلام المغربية.
فلا حديث يذكر في الآونة الأخيرة سوى عن موجة التهلهل الكبيرة التي أضحى يلاقيها جيش المخزن في الأراضي الصحراوية, أين أثار خبر فرار العساكر المغاربة الذي تناقلته مختلف وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية سخط نظام القصر الملكي الذي انكشفت جميع مؤامراته الذنيئة.
و في الوقت الذي يسعى نظام المخزن لإخفاء ما يجب إخفاؤه من أخبار خسائره أمام قوات البوليزاريو, باتت أخبار تلك الهزائم تروى على كل لسان من قبل الضباط الفارين خاصة بتقنيات اللايفات و البث المباشر عبر منصات التواصل الإجتماعي.
وولدت حركات الإنشقاقات الأخيرة في جيش المخزن حركات تذمر واسعة في أوساط النخب العسكرية المغربية, و هو ما أثار موجة من التحقيقات الدراكونية التي تخوضها مخابرات المخزن, خصوصا فيما يتعلق عن أصحاب موجة التسريبات لما أضحى يصيب الجيش المغربي من تفكك و انشقاقات.
و يبدو أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يعلن فيها عن فرار عساكر مغاربة من الخدمة بسبب هول ما يراه أمثال هؤلاء من جحيم الحرب الدائرة في الأراضي الصحراوية, و التي تخوضها قوات البوليزاريو من أجل استعادة أراضيهم المنهوبة من قبل نظام المخزن, حيث سبق لعدة ضباط أن أكدوا على التمييز العنصري الذي يعانيه الجنود و الضباط, أين أكد معظمهم أن أبناء الأغنياء المغاربة يتم تجنيدهم في المناطق الساحلية و السياحية و يتم منحهم مهمات إدارية سهلة, بينما طبقة الفقراء يتم توجيههم نحو الخدمة في الأراضي الصحراوية التي باتت تشكل جحيم لكل عناصر الجيش المغربي.
للإشارة أن فرار الضباط و الجنود المغاربة من الخدمة يشابه تماما ما يكابده الصهاينة في قطاع غزة, و أيضا ما عاناه قبلهم الأمريكيون في فيتنام, لكن هذه المرة يتم كشف مؤامرات النظام المغربي الإستعماري بالصوت و الصورة عبر منصات التواصل الإجتماعي…و لا يزال للحديث بقية.