بيان
مع اقتراب نهاية الحملة الانتخابية، تهيب النقابة الجزائرية للصحافة الإلكترونية قيد التأسيس بمستوى الأداء الإعلامي المهني و الاحترافي لوسائل الإعلام الإلكترونية في تغطية فعاليات الحملة و نشاطات المترشحين الثلاثة، بالتزام العدل و الحياد في التعاطي مع سير الحملة عبر كامل التراب الوطني و الالتزام التام بكل التعليمات و القرارات التي حددتها السلطة الوطنية لمراقبة الانتخابات و يتجلى ذلك من خلال التقارير و المقالات و التسجيلات و الحوارات و كل مادة إعلامية ذات صلة بالحملة الانتخابية.
لقد أظهرت الصحافة الإلكترونية خلال الاستحقاق الانتخابي في مرحلة الحملة كفاءة مهنية عالية و لم تسجل لأي وسيلة إعلامية الكترونية أي تجاوز يمس بالاحترافية أو يسيء إلى العملية في حد ذاتها رغم محدودية الإمكانات، و هو ما أظهرته في الاستحقاقات السابقة باعتراف الجهات الوصية في الدولة الجزائرية.
إن النقابة الجزائرية للصحافة الإلكترونية قيد التأسيس و مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي تدعو كافة الشعب الجزائري في الداخل و الجالية الجزائرية في الخارج إلى الذهاب الجماعي إلى صناديق الاقتراع يوم السابع سبتمبر للتأكيد على وحدة هذا الشعب والتفافه حول القضايا المصيرية لبلده و ممارسة واجبه في اختيار من يمثله على رأس الدولة الجزائرية، و في نفس الوقت أداء حقه في التعبير الحر عن إرادته و تجسيد المثل العليا للديمقراطية التي تتسم بها بلادنا في وضع الأسس الدستورية لمؤسسات الدولة و الانتقال الديمقراطي في ظل السلم و الاستقرار و الانفتاح.
إن النقابة الجزائرية للصحافة الإلكترونية تعهدت منذ إعلان رئيس الجمهورية عن موعد الانتخابات الرئاسية بالعمل على أداء دورها التاريخي في الإسهام بكل شجاعة و مهنية في إنجاح الاستحقاق الرئاسي أين عملت كل المواقع الالكترونية لاسيما المنضوية تحت لواء النقابة الجزائرية للصحافة الالكترونية على التغطية الشاملة و باحترافية لكل تفاصيل الحملة الانتخابية، و تتعهد في ذات الوقت بمواصلة أداء مهامها في تغطية يوم الاقتراع و متابعة النتائج و الإعلان عنها، في الوقت الذي تقود فيه حملة موازية لتحفيز المواطنين على التصويت بقوة للرد على أبواق الفتنة و إسكات الغربان الناعقة التي تتربص بالجزائر شرا و ستكون رسالة قوية لهؤلاء بأن الشعب الجزائري لن يحيد عن مبادئه وثوابته ووحدته بل سيكون أكثر قوة من أي وقت مضى.