ما قل ودل

رفضت العقاب الجماعي للمدنيين…إيران قادرة على دّك إسرائيل

شارك المقال

أبانت الضربات الصاروخية المفاجئة التي تلقاها الكيان الصهيوني أول مس مدى عدم جاهزية إسرائيل لهجمات مكثفة من ذات النوع, حيث أضحت دفاعات القبة الحديدية بمثابة صواريخ مرافقة للقوة الصارخة التي جاءت من بلاد الفرس و التي قيل عنها بأنها لم تخطئ الأماكن التي أريد ضربها بكل دقة.

و أجمع خبراء السلاح أن ضربات مماثلة إن تكررت لن تشفع للدفاعات الإسرائيلية و لا للخبرة الأمريكية المرافقة, أين ستنهك دونما شك القوى الصهيونية توازيا مع الحرب البرية المشتعلة في غزة و أيضا لبنان دون نسيان السيطرة البحرية التي يحكم قبضتها حويثيو اليمن.

و يرى خبراء الجيبوليتيك و يتقدمهم الأمريكي سكوت ريتر أن الهجوم بقدر ما هو تحذيري بقدر ما كان استعراض هام للقوة الصاروخية الايرانية و يرى نفس المتحدث أن الصواريخ المستخدمة في هجوم أبريل الماضي كانت من الترسانة القديمة، وكان الهجوم تحذيري. أما صواريخ أول البارحة فهي صناعة حديثة وبعضها متعدد الرؤوس.

و حسب ذات الخبير فإن الهجوم الواسع يكون قد أنهك الدفاعات الجوية الإسرائيلية. و أغلب الصواريخ وصلت لأهدافها، وأظهر أن اسرائيل لا تستطيع الدفاع عن نفسها من الصواريخ المتقدمة حتى بمساعدة أمريكا وحلفائها.

الأمر الذي ينجر عنه لدى الكابينيت الإسرائيلي للتفكير مليا قبل الرّد على الهجوم الإيراني مما يصّعب اعتراض الصواريخ الفرط صوتية بسبب سرعتها وتغّير خط سيرها.

بالمقابل لدى إسرائيل صواريخ أريحا 2 و 3 التي تستطيع الوصول للمدن الإيرانية وحمل رؤوس نووية. لكن هناك فرصة لمنصات S400 الروسية لاسقاطها مع الأخذ بعين الاعتبار احتمال تشغيل الروس نظام الدفاع الجوي S400 لأن الأمر يتطلب تدريبا طويلا قبل أن يتقن الإيرانيون استخدام النظام.

و يرى الخبير سكوت ريتر أن ادعاء الرئيس بايدن بأن الهجوم الإيراني فاشل هو من أجل احتواء الوضع وعدم تصعيده لحرب إقليمية, حيث أنه  من المتوقع أن ترد اسرائيل ردا قويا لكن محسوبا.

و ختم الخبير كلمته أنه لو أرادت ايران استهداف المدنيين الإسرائيليين كما تفعل إسرائيل التي تبنت عقيدة “الضاحية” (العقاب الجماعي) لأوقعت ألوف القتلى، لكنها اختارت منشئات عسكرية وضربت في الليل.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram