أكد مدرب المنتخب الوطني بيتكوفيتش للمرة توت أنه صاحب الوصفة الشافية لكتيبة المحاربين مثبتا بحق أن المرض الذي كان يعاني منه الخضر كان تكتيكيا بالدرجة الأولى, بالمقابل عرف التقني السويسري كيف يوظف ما لديه من طاقات شبانية مع مزج مهارات هؤلاء بعنصر الخبرة.
ففي حين ظن الجميع أن أيام الثنائي محرز و بونجاح قد ولت أظهر مجددا هذين العنصرين أن مكانتهما لا تزال محجوزة مع الخضر و ربما حتى المونديال القادم.
و الحديث عن هذين العنصرين المخضرمين يقودنا دونما شك للتعرض للمستوى المرموق الذي أضحى يقدمه دوما رفيق دربهما المدافع بن سبعيني, مثلما يجرنا الحديث أيضا عن الغمكانات الشبابية من عيار غويري الذي أثبت بحف اسجامه مع التشكيلة الوطنية.
و الحق يقال عكس الماضي بات تلقي المحاربين لهدف مباغث يزيد من عزيمتهم من خلال انتهاج بناء الهجمات من وسط الميدان مرورا بالاعتماد على الأجنحة , مع الضغط على حامل الكرة للخصم من أجل امتصاص الهجمات و إرجاعها لصالح منتخبنا الوطني , هذا بالاعتماد على تغيير في خطط بيتكوفيتش الذي ألف التوليفة الحالية.
و يبدو بعد هذه الخماسية الجديدة للخضر بات رفاق محرز في حاجة إلى خصوم أكثر مجدا من ليبيريا التي ربما باتت في الوقت الراهن على غير مقاس الخضر, لذا بات بيتكوفيتش مطالب بالالتحام وديا مع خصوم ذات المستوى العالمي من أجل الحكم على مستوى الخضر الذين حتما إذا ما واصلوا على نفس المنهاج خصوصا التكتيكي, فربما سوف يبدؤون مجددا حبك حلقات جديدة لسلسة من اللاهزيمة لتكرار سيناريو ما قام به جمال بلماضي ما بعد نيل الخضر للنجمة القارية الثانية من كان القاهرة.