ما قل ودل

قضية صنصال تخّلف حملة فرنسية مسعورة…المثقفون الجزائريون يردون بالثقيل

شارك المقال

رد المثقفون الجزائريون بالثقيل على الحملة المسعورة القذرة التي يشنها أزلام اليمين المتطرف الفرنسي على الجزائر حكومة و شعبا بعد اعتقال الأديب المزعوم “بوعلام صنصال” من مطار الجزائر الدولي, حيث قابل التلفزيون الجزائري قناة الصهيو-فرنسية-مخزنية “أوروبا 1” بالمثل , أين تمادت ذات الوسيلة الإعلامية في توجيه سهامها المسمومة لكل ما هو جزائري.

ففي حين استضافت ذات القناة أسماء ثقيلة معروفة بعدائها للجزائر و خصوصا نسختها الجديدة التي لم ترق للسياسة الماكرونية و راح معظم ضيوفها يتفننون في رمي جمراتهم على الجزائر حكومة و شعبا, لعب المثقفون الجزائريون دور الدرع الواقي بكسر هاته الهجمة من خلال الحصة التلفزيونية “رؤى”, أين تجسد صوت الرد الجزائري بطريقة غير مباشرة عبر ما صدح به أمثال الدكتور أحمد بن سعادة و كمال منصالي و الدكتور حسان عراب و صحفية “أتيبيك تي في” “ليلى لوفافر”.

و على غرار الحملة المسعورة التي تفنن في إذكاء نارها كل من إيريك زمور و محمد سيفاوي و مارين لوبان و نخبة من اليمين المتطرف, عرف ضيوف حصة “رؤى” عبر رّد وافي و شافي كيف يجابهون الرعيل الثاني من محتلي الأمس بثوب الجزائر الجديدة المستقلة التي باتت تثير الإشمئزاز من قبل صناع القرار الفرنسي الذين يبدوا أنهم خلقوا من اعتقال صنصال قضية; من أجل التغطية على انحيازهم للمغرب بشأن الصحراء الغربية و كذا مداراة لتنفيد مذكرة اعتقال نتانياهو و وزير حربيته غالانت إن هما وطئا أرض “الهيكساجون”.

و يبدو أن خروج فرنسا خالية الوفاض من القارة السمراء جعلها تتكالب على الجزائر باعتبارها رائدة لعمليات التحرر و العدوة رقم واحد لكل ما هو إمبريالي في كل الميادين بما في ذلك الجانب الأدبي ,حيث زكت بكل طفولية رواية كمال داود التي سرق محتواها من مأساة إمرأة ضحية إرهاب أعمى رغما عنها في حين لا تزال حية ترزق.

و أكدت الصحفية “ليلى لوفافر” أن ما تقوم به فرنسا من خلال بث سمومها وجهة الجزائر ما هو إلا نتاج عن انكسار شوكتها الإستعلائية في القارة السمراء, حيث لا تزال فرنسا تحلم بالوصاية على بلدان نالت استقلالها منذ عشريات من الزمن.

و في نفس السياق يرى الدكتور بن سعادة أن مثل كمال داود و بوعلام صنصال ما هما إلا أدوات يستعملها الفرنسيون رغبة منهم في استئجار أصوات هؤلاء الأدباء المأجورين و الكلام بطريقة غير مباشرة نيابة عن الجزائريين على طريقة براءة الذئب من دم بن يعقوب, و يشير بن سعادة أن أمثال داود و صنصال يتم استئجارهم سياسيا من أجل معاداة الجزائر لا غير.

و جاءت تصريحات معظم ضيوف الحصة تصب في تأكيد خيانة صنصال و داود لأصولهم الجزائرية و بيع أرواحهم لمستعمر الأمس على طريقة الحركة الخونة الذين تم الاستغناء عنهم بكل وقاحة بعد نهاية حرب التحرير.

للتذكير أن كمال داود و بوعلام صنصال و من هم على شاكلتهم من الأدباء المزعومين على غرار المغربي محمد بن جلون , أضحوا يهاجمون كل ما هو جزائري بينما يديرون ظهورهم لما يجري في قطاع غزة و هو ما يظهر جليا ميلهم للتيار الصهيوني.

للإشارة أن المدعو بوعلام صنصال سبق له و أن أعلن عن ميوله الصهيوني من خلال زيارته للكيان الغاصب, حيث اعتبر حينها مسؤولو الكيان ذات الزيارة على أنها تندرج ضمن خطوات التطبيع الثقافي, بينما تبرأ جميع الجزائريون من ذات الكاتب الذي واصل مسيرته منفردا بمعية الأبواق اليمينية حتى سقط في الفخ الذي نصبه لنفسه…و هكذا سيكون مصير صنصال و من هم على شاكلته.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram