ما قل ودل

فرنسا تصّفي حساباتها عبر المثقفين الأنديجان…صنصال آداة اليمين المتطرف لضرب الجزائر

شارك المقال

تحاول فرنسا حاليا تصفية حساباتها التي لم تقدر عليها وجها لوجه مع الجزائر بانتهاجها كافة السبل حتى و إن كانت تحت الطاولة و تحت الحزام , أين باتت تسمع صوتها بالوكالة على شحيح المثقفين الذين باعوا أرواحهم و مبادئهم و حتى دينهم و لبسوا ثوب المخبرين “الأنديجان”.

فلا يخلو أي بلاطو تلفزيوني مختص في أمور الجيوبوليتيك و كل ما يتعلق بالمواضيع الاستراتيجية إلا و يكون ضمن ضيوفه المخبرين الأنديجان, الذين  رغم تتويجهم بالشهادات العليا إلا أنهم رضوا لأنفسهم الاصطفاف إلى جانب فرنسا و هو ما يظهر من خلال تصريحاتهم, تماما كما فعل الخونة الحركة بالأمس القريب خلال ثورة التحرير.

فكم هو مؤسف و أنت ترى الجزائر تضرب في الظهر من قبل من درسوا و تلقوا مختلف الامتيازات حتى بلغوا أشدهم لينقلبوا صاغرين متحالفين مع من قتل و شرد أسلافهم فيما مضى, لا لشيئ سوى لاستمرار تلقيهم الامتيازات في أرض ليست أرضهم و لن تكون أبدا أرضهم.

و ليت الأمر وقف عند هذا الحد في الدفاع عن بوعلام صنصال الذي تقيم فرنسا الدنيا لأجله و لا تريد أن تقعدها, و كذا صاحب عن القصة المسروقة للحورية التي يتوهم من خلالها داود أنه ارتقى أدبيا, بل و بدون أدنى خجل يخوض هؤلاء المخبرين الأنديجان, حتى في إعلام بلدهم بينما يرمون الورود بدون أن يطلب منهم ذلك للإعلام الفرنسي.

و ما يجب أن يعرفه أمثال هؤلاء المخبرين على حد قول الدكتور أحمد بن سعادة, أن أمر صنصال ما هو إلا بالون يختبؤ من ورائه اليمين المتطرف الفرنسي بمعية اللوبي الفرنكو-صهيو-مخزني من أجل تصفية حسابات الخروج المخزي لفرنسا من القارة السمراء و انقطاع نهبها لثروات باطن الأرض و ظاهرها لأجل غير مسمى… و لا يزال للحديث بقية.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram