ما قل ودل

تكريمًا لتميزه في العمل الأكاديمي والعلمي…جامعة مستغانم تتوج الأستاذ محمد بويجرة بوسام عبد الحميد بن باديس

شارك المقال

شهدت قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة عبد الحميد بن باديس بمستغانم، يومًا استثنائيًا حيث تم منح وسام عبد الحميد بن باديس للإعلام والثقافة للأستاذ محمد البشير بويجرة، تكريمًا لتميزه في العمل الأكاديمي والعلمي، خلال الملتقى السنوي الذي نظمه مخبر الدراسات الاتصالية والإعلامية تحت إشراف الأستاذ العربي بوعمامة.

للعلم أن وسام عبد الحميد بن باديس هو تكريم رمزي يُمنح للشخصيات التي تميزت بإسهامات بارزة في مجالي الإعلام والثقافة، ويهدف إلى الاحتفاء بالإنجازات العلمية والثقافية التي تسهم في بناء مجتمع واعٍ ومسؤول.

فمنذ اعتماد هذا التكريم الذي انطلق برعاية مخبر الدراسات الاتصالية والإعلامية، أصبح الوسام علامة تقدير مرموقة في الأوساط الأكاديمية والثقافية. وقد تم تسليمه في دورات سابقة لعدد من الأسماء اللامعة مثل: العربي الزبيري: المؤرخ والإعلامي البارز, أحمد العلاوي: صاحب الأثر الكبير في الخطاب الثقافي والديني. عبد الحميد حاجيات: الأكاديمي الذي ترك بصمة مميزة في البحث العلمي.

و اختير هذه المرة تكريم الأستاذ محمد البشير بويجرة نظير إسهاماته الرائدة في مجال الإعلام، سواء من خلال أبحاثه الأكاديمية أو إسهاماته الثقافية.

يُعرف الأستاذ بويجرة بدوره في تعزيز النقاش العلمي وترسيخ قيم الثقافة الوطنية، إلى جانب مساهماته في تطوير التعليم الإعلامي في الجزائر.

أقيم حفل التكريم وسط حضور مهيب من شخصيات أكاديمية وثقافية، وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور بودراح إبراهيم، مدير الجامعة، الذي تولى تسليم الوسام. في كلمته بهذه المناسبة، أكد الدكتور بودراح أن تكريم الأستاذ بويجرة يعكس اعتراف الجامعة بدور النخبة العلمية والثقافية في بناء الوطن، كما شدد على أهمية دعم الإبداع في المجالات الأكاديمية.

من جهته، ألقى الأستاذ العربي بوعمامة، مدير مخبر الدراسات الاتصالية والإعلامية، كلمة أشار فيها إلى أن هذا الوسام يجسد التزام الجامعة بتقدير الإنجازات وتعزيز روح الابتكار في الإعلام والثقافة.

للإشارة أن وسام عبد الحميد بن باديس يعتبر مبادرة فريدة تهدف إلى تسليط الضوء على الأدوار المهمة التي يلعبها الإعلام والثقافة في تشكيل هوية المجتمع الجزائري.

وفي كلمته خلال الحفل، عبّر الأستاذ محمد البشير بويجرة عن شكره العميق لجامعة عبد الحميد بن باديس، مؤكدًا أن هذا التكريم يعدّ دافعًا للمزيد من الجهد والإبداع.

ختام الاحتفالية اختُتم الحدث بتوزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في الملتقى، وسط أجواء احتفالية تعكس الروح الثقافية والعلمية التي تسعى الجامعة إلى تعزيزها, و بهذا بهذا التكريم يستمر وسام عبد الحميد بن باديس للإعلام والثقافة في تحقيق رسالته النبيلة المتمثلة في دعم الشخصيات المؤثرة، وتعزيز مكانة الإعلام والثقافة كركيزتين أساسيتين في بناء المجتمع الجزائري.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram