اصطف الجزائريون و ككل مرة على قلب رجل واحد في العالم الافتراضي من خلال هاشتاق “راني مع بلادي،أحب وطني”, حيث جاء هذا التصرف موازاة على ما أضحت تبثه أبواق الفتنة من سموم عبر منصات التواصل الاجتماعي بإيعاز من التيارات الفرانكو- صهيو-مخزنية المعروفة بعدائها الكلاسيكي و بحقدها الدفين للجزائر قيادة وشعبا و لكل ما هو جزائري.
و يبدو أن مثل هكذا هاشتاق بات أحسن جواب هيكله الجزائريون بصفة عفوية كعربون إجابة لحب الجزائريين لوطنهم الأم, و الوقوف معه في أحلك الظروف مثلما فعل أسلافهم بالأمس, أين ضحى الشهداء بالغالي و النفيس لكي يعيش أجيال اليوم في ثبات و نبات .
للإشارة أنه للمرة الألف يبرهن الجزائريون أنهم مع بلادهم قلبا و قالبا, ليضحدوا من خلال تصرفهم هذا كل مخططات الأعداء الكلاسيكيين التي سقطت في و حّل أفعالهم, تماما كما أجهضت الجهات الأمنية كل من أراد المساس بأمن الجزائر الذي أصبح يعرف على الصعيد الدولي بأنه خط أحمر ,و من أراد الخوض فيه كمن يلعب بالنار التي ستحرقه عاجلا أو آجلا.
و من خلال هاشتاق “راني مع بلادي،أحب وطني” تتشابه الظروف تماما مثل سابق العهد, أين التف الجزائريون ببيان أول نوفمبر الذي كان عنوانا لطرد المستعمر الفرنسي حينها, بينما في الوقت الراهن بات التفاف الجزائريين عنوانا لبناء جزائر جديدة تكون بدورها خير جواب للمتنّطعين و المطّبعين و هّلم جّرا من صفات أعداء الجزائر…و يبقى بطبيعة الحال دوما المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار.