
الأقليات والطوائف في بعض البلدان قد تكون قوّة للدولة التي تعيش في كنفها، وتكون في الوقت نفسه عاملا أساسيا في الصلح وتمتين العلاقات بين الدول، وقد تتبنّى رؤية الدولة التي منها أصولها وأسلافها، وقد تكون (سفارة ناعمة) بدون تكاليف لوجستيكية.
إنها قوّة استراتيجية اذا عرفت الدول والحكومات كيف تجسِّر العلاقة معها وتحدث القطيعة مع الممارسات القديمة ،
قد تكون هذه (الولايات الدبلوماسية) بشرية (مهاجرون ومواطنون من اصول غير البلد الذي وُلدوا فيه)، وقد تكون انتماء عقديا او ثقافيا او لغويا مثل التيجانية والقادرية في إفريقيا.
أليس بهذه (السفارات الناعمة) نتجاوز بؤس وصدأ بعض أساليب الدفاع عن الوطن والمصلحة الوطنية وسيادتنا؟