ما قل ودل

ماكرون والماريشال ليوطي…سادية “الحبّ والهيمنة”

شارك المقال

تابعت ملخصا عن حديث ايمانويل ماكرون اليوم، وعلينا أن نفهم كلامه عن النظام الجزائري ضمن سياق نفسية الإخفاق في إفريقيا والاعتماد على المغرب في التوجه نحو مرحلة جديدة للعودة والتمكين في إفريقيا باستراتيجية جديدة تعتمد المغرب منفذاً نحو البلدان الافريقية ومستعمراتها السابقة.

آمال ماكرون بعد خروج عساكره وتضرر مصالح فرنسا في إفريقيا خلال السنتين الأخيرتين والبخث عن مرحلة (حماية جديدة) يحيي فيها فكرة الحب بالهيمنة التي تميز بها أسلافه المستعمِرون ومنهم الماريشال ليوطي صاحب فكرة (الحب والحماية).
ماكرون وهو يتحدث عن الشرف مضحك وتذكرت ما كتبه المؤرخ الفرنسي فرنسوا ماسبيرو “سانت آرنو أو الشرف الضائع” الذي يفضح فيها مجازر و إبادات فرنسا؟ أي شرف يا ماكرون وأنتم من يحاولون الآن العبث بالوحدة السورية والحديث عن الأقليات ؟ أي شرف ومازال أهالي الشهداء والضحايا في الحزائر والسينيغال ودول إفريقية أخرى ينتظرون الاعتراف والتعويض؟ أي شرف أمام مأساة غزة الشهيدة؟.
Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram