ما قل ودل

بسبب تطاول روتايو على الجزائر…دوفيلبان يصف فرنسا بجمهورية الموز

شارك المقال

شّبه الوزير الأول الفرنسي الأسبق دومينيك دوفيلبان خلال مروره ضيفا على قناة ” BFMTV”فرنسا خلال تعاملها في أزمتها مع الجزائر بجمهورية الموز نظير البهرجة و التهريج السياسي الذي يقوم به “برونو روتايو”, الذي خلع ثوب وزارة الداخلية و لبس ثوب رئاسة الجمهورية و حمل حقيبة الخارجية نيابة عن فرانسوا بايرو, متسائلا في ذات الوقت أنه ليس بهكذا استفزازات يتم تسخين العضلات لأجل الترشح لمنصب رئيس الجمهورية خلال الاستحقاقات المقبلة. 

و رغم بجاحة الصحفي الفرنسي ” دوهاميل” الذي أدار الحوار, حيث أثبت أنه ذنب من أذناب اليمين المتطرف, عرف دومينيك دوفيلبان كيف يوقف المعني عند حده واصفا ما تقوم به الجمهورية الفرنسية الماكرونية بالأمر الخارج عن أعراف الديبلوماسية, في إشارة منه أنه كان على المسؤولين الفرنسيين أن يتفادوا استفزاز الجزائر خصوصا بلعبهم على ورقة التأشيرات معتبرا ذات التصرف بمثابة مراهقة سياسية.

و أعاب دوفيلبان خلال حديثه على سماح قصر الإيليزيه لوزير الداخلية روتايو لحشر أنفه في قضايا السياسة الخارجية, التي يراها من دور بايرو و قبله الرئيس ماكرون موجها في ذات الصدد سهامه نحو الإعلام الفرنسي الذي بات يصّب الزيت على النار.

و تجاوز الحوار ما بين الضيف و المضيف لغة اللباقة الإعلامية حين بدأ الصحفي دوهاميل يستفز دوفيلبان من خلال تحّزبه اللامشروط لقرارات روتايو, التي تنبع من كراهية مفرطة لكل ما هو جزائري, و ظهر ذلك جليا من خلال احتدام حدة التلاسن و هو ما يبّين تحّزب الإعلام الفرنسي إلى جانب اليمين المتطرف الذي ظهر طيفه جليا من خلال شخصية دوهاميل خلال هذا الحوار.

و ختم دوفيلبان كلامه خلال هذه الجلسة بأن فرنسا تعاملت في أزمتها مع الجزائر بمنطق الهواة, و هو ما يعتبر إساءة للدبلوماسية الفرنسية على كافة الأصعدة, و أعاب في ذات الصدد الغياب المثير للانتباه للرئيس ماكرون الذي كان من المفروض أن يكون ذو ثقل خلال مثل هكذا أزمات.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram