
وقد وصلت الشكاوى المرتبطة بالهجرة واللجوء والتعليم والتوظيف إلى 8658، وهو ارتفاع قياسي بسبب العداء في الإعلام للفلسطينيين واعتبار حماس “الإسلاميّة” سبب الحرب.
و من المحتمل أن نشهد عُنفاً وتحرّشاً ضد المسلمين في بعض بلدان الغرب وآسيا، ولذلك نجد كندا من أكثر الدول التي تجابه الظاهرة من خلال التّشريعات وتعيين هيئة استشارية تُعنى بالإسلاموفوبيا، وقد وضعت منذ أيام دليلاً لمجابهة الإسلاموفوبيا لأنها تدرك أن ما يهددّ الانسجام الاجتماعي والتعايش هذه الكراهية تجاه المسلمين والإسلام.
و من الدّول المرشّحة دوماً لتصاعد الكراهيّة فرنسا بحكم تدهور علاقاتها مع الجزائر ومستعمراتها الإفريقية السّابقة، ولكون اليمين المتطرّف يتصدّر المشهد السّياسي ويُؤثّر على القرارات الرّسميّة، كما أن مشاريع ترامب المتعلّقة بالهجرة وقضايا الشرق الأوسط قد تكون شهاباً وارياً في ازدياد مظاهر الكراهية والعداء للإسلام.
نذكر هنا أن هناك هيئات غربية وإسلاميّة تعملُ على التصدّي للإسلاموفوبيا في إطار الدّعوة إلى قِيم التّعايش والتّسامح واحترام حقوق الإنسان وتنوّع الأديان والمعتقدات، ومنها مثلا ما يرعاه الرّئيس الآذربيجاني إلهام أوغلو علييف من مؤتمر سنوي بمناسبة اليوم العالمي 15 مارس في باكو لوضع استراتيجيات علمية وإعلامية وسياسية لمكافحة الخوف المرضي من الإسلام والمسلمين.