ما قل ودل

الاعتزال عن التّدريس بسبب الأفاعي…واختيار مجالسة الكِتابِ

شارك المقال

 

 

 

 

تنزهت في كتاب “الرّوض الباسم في الذَّبِّ عن سُنَّة أبي القاسم ” “للإمام محمد بن إبراهيم” المشهور ب(ابن الوزير )اليمني(ت840ه)محققّ بأحسن ممن سبق من الطبعات، وصدر سنة 2018.

كتاب جدلي ناقش فيه خصومه مدافعاً عن السنّة النبويّة ، وفيه فصول ممتعة وغاية في الاتقان اللغوي ومنهج الاستدلال، وقد أورد المحققان له قصيدة قالها حين اختار العزلة في آخر أيامه، ولامه الناس عليها، وعاتبه بعضهم على ترك التدريس.

لامنِي الأهل والأحبّة طر ّاً. ….في اعتزالي مجالسَ التدريس

قلت لا تعذُلوا فما ذاك منّي……..،.رغبةً عن علوم تلك الدروس

هي رياضُ الجِنان من غير شك. . .وسناها يُزري بنور الشّموس

غير ان الرياض تأوي الأفاعي. وجوار الحيّات غير أنيس

حبّذا العلم لو أمِنتَ وصاحبت. اماما في العلم كالقاموس

غير اني خبرتُ كل جليس …. فوجدت الكتاب خير جليس

ورضيت المرويَّ عن جدي القاسم… من جامع علوم الرسوس

فدعوني فقد رضيتُ كتابي…. عوضا لي عن أُنس كلِّ انيسِ

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram