ما قل ودل

بعدا لمن قال اذهب أنت و ربك فقاتلا…نحلم بإخراج الوشق الذي بداخلنا

شارك المقال

ترّدد في الآونة الأخيرة أن الوشق الصحراوي المصري و هو حيوان مفترس نصفه قط و نصفه فهد قد تجرأ على جنود الاحتلال الصهيوني و أثخن فيهم بالعّض و التجريح, حتى أصبح جنود الكيان يتفادون التجّول ليلا مخافة من هذا الوحش الضاري.

و رغم أننا مؤمنون بقدرات المولى عز و جل بتسليط جنوده على من طغى و تجبر كما تمليه القصص الربانية التي ذكرت في القرآن الكريم, إلا أنه و رغم شكرنا و مباركتنا لما يقوم به الوشق وددنا و نحن كمسليمن أن يخرج الوشق من بين ظهراننا كي ينقّض على العدو الصهيوني و ذلك بتظافر جهود العرب و المسلمين عبر أرجاء المعمورة لضحد هذا العدو الغادر الذي ليس له أمان.

فنحن لا نريد أن ينّفد مهمة الثأر لمن قضوا خلال العدوان الأخير على غزة الذي شارف عددهم لعشرات الآلاف ناهيك عمن سقطوا منذ 1948 تاريخ استباحة أرض فلسطين الطاهرة ذاك الوشق المسكين الذي يأتمر بكلمة كن فيكون لا غير, أين أصابته الغيرة على ما تتعرض له الثكالى و الأرامل و الأيتام من بني جلدتنا, بل نريد أن يكون الجواب على ما يقوم به الصهاينة منبثق من أمة المليار.

فما يتم تداوله من هجومات الوشق تذكرنا بما قام به بنو إسرائيل في عهد أحد أنبيائهم, حين أصيب قومه بالجبن و الهوان و رفضوا مواجهة العدو و طالبوا من ذاك النبي الكريم أن يذهب هو ربه يقاتلون العدو و يحررا إحدى القرى متحّججين بضعفهم, لذا فحاشا لأمة الإسلام أن تفعل مثل هكذا تصرف و التاريخ يثبت أنه حتى و إن استكمن و تمكن العدو من أمتنا, فسيأتي يوم و يتحرر الوشق الذي بذاخلنا و نعيد أرض مقدساتنا…فاللّهم حرر الأسود و النمور و من كان على شاكلتهم من داخلنا كي تلتهم الضباع و الذئاب التي تحتل أراضينا الطاهرة…رمضانكم مبارك.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram