ما قل ودل

الطبعة الثانية لأسبوع اليوم العالمي للشعر…أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية و الثقافية تبدع في تنظيم الحدث

شارك المقال

الشعر.. حضارة ومجاز هو شعار فعاليات الطبعة الثانية لأسبوع اليوم العالمي للشعر الذي نظمته أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي تحت إشراف رئيستها البروفيسور سعاد بسناسي وتقديم الدكتور عبد القادر مسكي منشطا لهذه التظاهرة التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للشعر.حيث انطلقت فعاليات هذه الطبعة التي ضمت قائمة لخيرة الشعراء من داخل وخارج الوطن الجزائري، وكانت بدايتها من ليلة الجمعة 21مارس2025 لتستمر إلى غاية 24 مارس2025، وهي الطبعة الثانية لما سبقتها في السنة الماضية حيث أقيمت أيضا وشارك فيها شعراء من عدة دول ناهيك عن شعراء الجزائر.

ومن خلال تقنية التحاضر المرئي عن بعد غوغل ميت كان تسيير جلسات الطبعة تقنيا أشرف على ذلك كل من الدكتور ابراهيم يحي والدكتورة زاهية عثمان، وفي التنشيط الدكتور عبد القادر مسكي ، حيث نظمت هذه الطبعة في جلسات متنوعة كل جلسة تضم 05 شعراء من مختلف الفئات والدول والولايات، حيث أن كل جلسة تشمل الشعراء من الجنسين الرجال والنساء من جهة، ومن جهة أخرى من حيث نوع الشعر إذ تعدد بين فصيح بأشكاله المختلفة وملحون بطبوعه المتنوعة، وحتى الشعر باللغات الأجنبية الأخرى.

وحضر الجلسات أيضا بعض الدكاترة الذين كانت لهم تدخلات من حين لآخر على ما قدمه الشعراء، مثمنين جهودهم وجهود الأكاديمية على السعي دائما بإحياء المناسبات الوطنية والدولية.

ولعل أكثر ما ميز الجلسات الشعرية أن معظم المشاركين فيها قدموا عن فلسطين وعن غزة المكافحة نصرة للقضية المقدسة، وهو ما تؤكده أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي من خلال تضامنها المطلق مع قضية فلسطين ونصرتها.

وحضر وشارك في هذه الطبعة شعراء كبار وشخصيات كانوا ضيوفها وضيوف الأكاديمية ، ومن هؤلاء: الشاعر سليمان خالد الجيجان من سوريا، والشاعر أحمد البسيوني من فلسطين، والأديبة فدوى عطية من مصر، والشاعر محمد طايل من مصر أيضا، وغيرهم ، ومن الجزائر كانت هناك مشاركة مميزة للدكتورة نجاة تيرس والدكتورة عرجون باتول والدكتورة شهرزاد توفوتي وغيرهم، ليكون اختتام هذه التظاهرة بمداخلات يقدمها بعض الدكاترة حول الشعر الجزائري المعاصر ورواده، وإلقاءات ختامية لبعض الشعراء أيضا من ربوع الوطن.

كان حضور الشعراء قويا بما قدموه من إبداعات راقية تنم عن مستواهم وصدقهم فيما قدموه، وقد أثنوا جميعا على هذه التظاهرة من حيث كونها صادفت الأيام الأواخر من الشهر الفضيل ومن حيث عرضها في البث التقني المباشر عن بعد مما سمح بمتابعتها من عديد أقطار العالم.

وأسفرت هذه التظاهرة عن جملة من المخرجات والتوصيات من أهمها:
-السهر على طبع الديوان الثاني موسوما ب: ديوان طوفان الأقصى في عدده الثاني.
-طباعة قصائد المشاركين في هذه الطبعة.
-استمرار الاحتفاء باليوم العالمي للشعر من خلال تنظيم أماسي شعرية وأدبية أخرى.
-عقد جلسات أدبية خاصة مع كل شاعر.
-قراءة في دواوين الشعراء من قبل هيئات علمية مختصة.
-استمرارية طبعات أسبوع اليوم العالمي للشعر بشتى ما يمكن تقديمها.
– السعي الدؤوب إلى النهوض بالشعر الجزائري والعربي نحو الأفضل وخاصة مع ما يقدمه شباب العصر الحالي.

وتكون خاتمة الكلمة للسيدة رئيسة الأكاديمية البروفيسور سعاد بسناسي التي تؤكد على ما تم وضعه من توصيات شاكرة كل من لبى الدعوة في المشاركة وكل من أسهم من قريب أو بعيد في هذه التظاهرة التي نجحت بشهادة من حضروها أو تابعوها.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram